من القائل؟
وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَناوَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
فَلَمّا أَنَخنا رَكَزنا الرِماحَفَوقَ مَكارِمِنا وَالعُلا
وَبِتنا نُقَبِّلُ أَسيافَناوَنَمسَحُها مِن دِماءِ العِدا
لِتَعلَمَ مِصرُ وَمَن بِالعِراقِوَمَن بِالعَواصِمِ أَنّي الفَتى
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
نقبلها لأنها اخرجتنا من بين الأعداء ونجتنا من المهالك
ورد في ٢ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي وَالْأَرْبَعُونَ بعد الْمِائَة
ثمَّ دخل الْبَلَد فَأنْزل دَارا مفروشة وَرجع أَبُو عمر الصّباغ إِلَى عضد الدولة فَأخْبرهُ بِمَا جرى
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٢)
ثم قال مشيرا إلى الليل الذي قطعه، والإظلام الذي أدرعه: فيا لك ليل غشيني على أعكش، هذا الموضع، فمد علي رواق سدفه، وأخفى عنى الصوى، التي هي الهداية، بشدة ظلمه، فقطعته مشتملا به، ونهضت فيه غير متهيبة له.