تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلاحَ لَها صَوَرٌ وَالصَباحَوَلاحَ الشَغورُ لَها وَالضُحى

البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

إِلى عُقدَةِ الجَوفِ حَتّى شَفَتبِماءِ الجُراوِيِّ بَعضَ الصَدى

وَلاحَ لَها صَوَرٌ وَالصَباحَوَلاحَ الشَغورُ لَها وَالضُحى

وَمَسّى الجُمَيعِيَّ دِئداؤُهاوَغادى الأَضارِعَ ثُمَّ الدَنا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولاح
فعول
//o/
لها ص
فعول
//o/
ورنول
فعولن
//o/o
صباحا
فعولن
//o/o
ولاحل
فعولن
//o/o
شغور
فعول
//o/
لهاول
فعولن
//o/o
ضحى
فعول
//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

صور أسم ماء والصحيح أنه صوري ذكر ذلك أبو عمر الجرمي والشغور من أرض العراق تقول العربُ إذا وردتَ الشغورَ فقد اعرقت يريد أن هذا الماء ظهر لها مع وقع الصباح وظهر لها هذا المكان مع وقت الضحى

ورد في ٧ من كتب التراث

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الهمزة

    وقال الشيخ: قوله النقاب، ليس هو اسم موضع بعينه، وإنما هو من قولهم ورد الماء نقاباً إذا لم يعلم حتى يرده، فكأنه ادعى للإبل أنها من خبرتها تخبرهم بالمياه. ووادي المياه ووادي القرى بدل من النقاب بدل تبيين.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    ثم قال: أنه واصل السير غير مترفق، وأمضاه غير متثبط، حتى أورد مطاياه عقدة الجوف، فشفى بماء الجراوي بعض عطشها، وأعانها بورده على كد تعبها.

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي

    جعل السيوف نارا، وإنما تشبّه بالنار. وقال في قوله:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ألا كل ماشية الخيزلى ... فدى كل

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    يعني: أنها سارت من بسيطة إلى عقدة الجوف، فشربت من الجراوي حتى شفت بعض عطشها، ولم تستوف الشرب عجلةً أو خوفاً، أو حرصاً على السير، أو خشية أن يثقلها كثرة الشرب.

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    النّقاب

    وهو الذي عنى أبو الطيب بقوله:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الصاد والواو وما يليهما

    صَوَرَى: بفتح أوّله والثاني والثالث، والقصر: موضع أو ماء قرب المدينة، عن الجرمي، قال ذلك الواحدي في شرح قول المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة