تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِوَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ألا كل ماشية الخيزلى»، وهو البيت رقم ٢٩ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

فَلَمّا نَظَرتُ إِلى عَقلِهِرَأَيتُ النُهى كُلَّها في الخُصى

وَماذا بِمِصرَ مِنَ المُضحِكاتِوَلَكِنَّهُ ضَحِكٌ كَالبُكا

بِها نَبَطِيٌّ مِنَ اهلِ السَوادِيُدَرِّسُ أَنسابَ أَهلِ الفَلا

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يتعجب مما رأى بمصر مما يضحك الناس والعقلا ثم قال لكن ذلك الضحك كالبكاء لأنه في الفضيحة ثم ذكر ما بها فقال

ورد في ٦ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافيةُ الهمزة

    قال الشيخ: شبه ما اختصر تفسيره، وأهمل عسيره، ولو فسر الكركدن، وأتبعه بالمعنى الذي أراده وقصده دون الجنون الذي لا جواز له فيما أراغه، ولا مجاز فيما سرده لكان أخلق فضله وأليق بعمله، وأظنه من الرُّقي وقع إلى الجنون، وعندي أن الرجل يقول:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٣)

    ثم قال: فلما خبرت كافورا في جملة أمره، وتبينت ما هو عليه من قصر عقله، علمت أن الخصى معدن العقول، وأن عليها مدار التحصيل، فمن عدمها فلا تحصيل له، ومن فقدها فلا يظن شيء من العقل به.

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    أي الرجال المهذبُ

    وقال:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    خروج المتنبي من مصر إلى الكوفة

    أي ظننت أن العقل يحل الرأس، فلما رأيت كافوراً وقلة عقله، صح عندي أن محل العقل إنما هو الخصى؛ لأنه لما قطعت خصيته زال عقله.

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    جعفر بن حنزابة

    وذكر الخطيب أيضاً في الشرح أن قول المتنبي في القصيدة المقصورة التي يذكر فيها مسيره إلى الكوفة ويصف منزلاً منزلاً ويهجو كافوراً:

  • محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)

    الحدّ الأوّل في العقل والعلم والجهل وما يتعلّق بها

    وقال رجل لأبي عبيدة: علّمني شيئا من النسب، فقال: ما تستفيد بذلك إلا معرفة المعايب. وقيل: فلان أنسب من دغفل ومن ابن لسان الحمرة. وقال المتنبّي في نبطي عارف بالنسب:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة