تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَكُنتُ إِذا أَبصَرتُهُ لَكَ قائِماًنَظَرتُ إِلى ذي لِبدَتَينِ أَديبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يَعِزُّ عَلَيهِ أَن يُخِلَّ بِعادَةٍوَتَدعو لِأَمرٍ وَهوَ غَيرُ مُجيبِ

وَكُنتُ إِذا أَبصَرتُهُ لَكَ قائِماًنَظَرتُ إِلى ذي لِبدَتَينِ أَديبِ

فَإِن يَكُنِ العِلقَ النَفيسَ فَقَدتَهُفَمِن كَفِّ مِتلافٍ أَغَرَّ وَهوبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وكنت
فعول
//o/
إذا أبصر
مفاعيلن
//o/o/o
ته لك
فعول
////
قائمن
مفاعلن
/o//o
نظرت
فعول
//o/
إلى ذي لب
مفاعيلن
//o/o/o
دتين
فعول
//o/
أديبي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ويقول إذا رأيته قائما عندك نظرت إلى جامع بين الشجاعة والأدب فكان في الشجاعة ليثا وكان ذا أدبٍ في نفسه فكنت أنظر منه إلى ليث أديب.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب قَائِما حَال وَاللَّام تتَعَلَّق بهَا وحرف الْجَرّ مُتَعَلق بنظرت الْمَعْنى يُرِيد أَنه قد جمع الْأَدَب فى الْخدمَة وَقُوَّة الْأسد عِنْد الْبَأْس فَإِذا نظرت إِلَيْهِ رَأَيْته جَامعا بَين الشجَاعَة وَالْأَدب وَيُرِيد بذى لبدتين الْأسد وهما اللَّتَان على كَتفيهِ من صوف وَقيل الوفرة الَّتِى على الْعُنُق

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    من شعر إسماعيل الديلمي

    … يا أبا سالم، وخاطبه أبو سالم: أطال الله بقاء الأمير، وتسالما على ظهور دوابهما، وكان عند سيف الدولة من دقائق الأنف، ومن غوامض التّيه والكبر ما ليس عند مخلوق، ومن عجيب ذلك ما حدثني به أبي، قال: كان يمك غلام سيف الدولة ﵀ التركي، الذي يقول فيه المتنبي:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني

    ثم يقول لسيف الدولة: يعز على هذا الهالك لو أجاب سائله، وأخبر مستخبره، أن يخل بعادته في خدمتك، ويغلب على تصرفه في خدمتك، ويغلب على تصرفه في حضرتك، وتدعوه وهو غير مجيب لدعوتك، ولا قادر على الإسراعِ إلى إنفاذ رغبتك.

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٦)

    روى بعادة أي بعادة من عادات خدمتك. وروى بغارة يقول: يشتد على هذا الميت أن يخل بعادة من عادات خدمتك، أو يخل بغارة من غاراتك، وأن تدعوه لأمر وهو لا يجيبك، لكن به ما منعه عن ذلك.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله يرثي مملوك سيف الدولة:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة