تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «لا يحزن الله الأمير فإنني»، وهو البيت رقم ٣١ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

فَدَتكَ نُفوسُ الحاسِدينَ فَإِنَّهامُعَذَّبَةٌ في حَضرَةٍ وَمَغيبِ

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وفي ت
فعول
//o/
عبن من يح
مفاعيلن
//o/o/o
سدل شم
فعولن
//o/o
س نورها
مفاعلن
//o//o
ويجه
فعول
//o/
د أن يأتي
مفاعيلن
//o/o/o
لها ب
فعول
//o/
ضريبي
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

ضرب له المثل بالشمس ولحساده بمن يريد أن يأتي الشمس بمثل أي فكما أنه لا مثل للشمس كذلك لا مثل لك

ورد في ١٢ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة