تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَخَيلاً تَغتَذي ريحَ المَواميوَيَكفيها مِنَ الماءِ السَرابُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «بغيرك راعيا عبث الذئاب»، وهو البيت رقم ٣٣ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَلاقى دونَ ثايِهِمِ طِعاناًيُلاقي عِندَهُ الذِئبَ الغُرابُ

وَخَيلاً تَغتَذي ريحَ المَواميوَيَكفيها مِنَ الماءِ السَرابُ

وَلَكِن رَبُّهُم أَسرى إِلَيهِمفَما نَفَعَ الوُقوفُ وَلا الذَهابُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وخيلن تغ
مفاعيلن
//o/o/o
تذي ريحل
مفاعيلن
//o/o/o
موامي
فعولن
//o/o
ويكفيها
مفاعيلن
//o/o/o
منل ماءل
مفاعيلن
//o/o/o
سرابو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لقي خيلا تعودت قطع المفاوز على غير علف وماء حتى كان غذاءها الريح وماؤها السراب لأنها عراب مضمرة معودة قلة العلف والماء

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب وخيلا تغتذى عطف على قَوْله طعانا أى ولاقى خيلا الْغَرِيب الموامى وَاحِدهَا موماة وهى الْمَفَازَة قَالَ ابْن السراج كَانَ أَصْلهَا موموة على فعللة وَهُوَ مضاعف قلبت واوه ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا الْمَعْنى وَكَانَ يلاقى خيلا عرابا مضمرة قد تعودت قطع المفاوز على غير علف وَمَاء حَتَّى كَأَن غذاءها الرّيح وماءها السراب وَقَوله (من المَاء السراب ... ) أى بَدَلا مِنْهُ إِذا رَأَتْ مثل لون المَاء اكتفت بِهِ وَمثله قَوْله تَعَالَى ﴿لجعلنا مِنْكُم مَلَائِكَة فِي الأَرْض يخلفون﴾ أى بَدَلا مِنْكُم وَقَوله (يكفيها من المَاء ... إِلَى آخِره ... ) من أحسن الْأَشْيَاء

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الثاني

    والقصيدة طويلة، اقتصرت على هذا القدر لما تعلق منها بأبيات المتنبي. قال عفا الله عنه:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بغيرك راعيًا عبث الذئاب ... وغيرك صارمًا

    وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١٢)

    يقول: كان ينفي ذلك القاصد قبل أن يصل إلى ثايهم طعناً يكثر منه القتلى حتى يجتمع الذئب والغراب على أكل جيفهم وأجسامهم: يعني أنهم يدفعونه عن الوصول إلى حظائر الغنم، فكيف الوصول إلى النساء والحرم؟!

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الثانى والخمسون يتضمّن ذكر حذف اللامات من الأسماء المؤنّثة بالهاء

    ومن هذا الضّرب قول المتنبى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة