من القائل؟
فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّىوَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إنما بدر بن عمار سحاب»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِنيَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ
فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّىوَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ
طاعِنُ الفُرسانِ في الأَحداقِ شَزراًوَعَجاجُ الحَربِ لِلشَمسِ نِقابُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يعني أنه يهاب هيبة من لا يرجى العفو عنه ويجود جود من يرجى ولا يهاب يقول أنه مهيب شديد الهيبة وجواد في غاية الجود
ورد في ٢ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)
وإذا كان لا يقتل أعاديه خوفاً منهم ولكن يقتلهم من أجل تحقيق رجاء الذئاب، والذئاب تريد أن تشبع ولا يشترط الشبع من لحوم الناس فإذا كان هذا همّه فالحسن أن يشبعها من لحم حلال ليحقق رجاءها ويصير من أهل العفو وتجتنب المآثم والكف عن الاستنكار بالمظالم. وقال المتنبي:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٢)
يقول: إنه ليس يقتل أعداءه خوفاً منهم، وما به حاجة إلى قتلهم؛ لأنهم عجزوا عنه، ولكنه عود إنالة جوده وعطائه كل شيء، حتى الذئاب، فإن عز إطعام لحوم القتلى، فيكره إخلاف ما عوده؛ لألأ يخيب رجاء الذئاب ومثله قوله: