تجاوز إلى المحتوى

إنما بدر بن عمار سحاب

المتنبيالرملالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«إنما بدر بن عمار سحاب» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    إِنَّما بَدرُ بنُ عَمّارٍ سَحابُ

    هَطِلٌ فيهِ ثَوابٌ وَعِقابُ

    الواحدي: هذه القطعة مضطربة الوزن وهي من الرمل وذلك لأنه جعل العروض فاعلاتن وهو الأصل في الدائرة ولكن لم يستعمل العروض ههنا إلا محذوفة السبب على وزن فاعلن كقول عبيد، مثل سحق البرد عفى بعدك القطر مغناه وتأديب الشمال، غير أن هذا البيت الأول صحيح الوزن لأنه مصرح فتبعت عروضه ضربة والمعنى أن السحاب فيه صواعق ورعد وبرق وماء كذلك هذا الممدوح فيه ثواب لأوليائه عقاب لاعدائه

  2. ٢

    إِنَّما بَدرٌ رَزايا وَعَطايا

    وَمَنايا وَطِعانٌ وَضِرابُ

    الواحدي: جعله هذه الأشياء لكثرة وجودها منه كما تقول العرب الشعر زهير والسخاء حاتم وكما قالت الخنساء، ترتع ما رتعت حتى إذا أذكرت، فإنما هي إقبال وإدبار، تذكر وحشية تطلب ولدها مقبلة ومدبرة فجلتها إقبالا وإدبار لكثرتهما منها

  3. ٣

    ما يُجيلُ الطَرفَ إِلّا حَمِدَتهُ

    جُهدَها الأَيدي وَذَمَّتهُ الرِقابُ

    الواحدي: يقول لا يجيل طرفه إلا على إحسان واساءة فله في كل طرفة ونظرة إحسان تحمد الأيدي جهدها لأنه يملأها بالعطاء واساءة تذمها الرقاب لأنه يوسعها قطعا

  4. ٤

    ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِن

    يَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ

    الواحدي: يقول ليس له مراد في قتل الأعداء لأنه قد أمنهم بقصورهم عنه لكنه يحذر أن يخالف رجاء الذئاب وما عودها من اطعامه أياها لحوم القتلى أي فلذلك يقتلهم

  5. ٥

    فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّى

    وَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ

    الواحدي: يعني أنه يهاب هيبة من لا يرجى العفو عنه ويجود جود من يرجى ولا يهاب يقول أنه مهيب شديد الهيبة وجواد في غاية الجود

  6. ٦

    طاعِنُ الفُرسانِ في الأَحداقِ شَزراً

    وَعَجاجُ الحَربِ لِلشَمسِ نِقابُ

    الواحدي: يقول هو يطعن في الأحداق إذا أظلم المكان وصار الغبار للشمس كالنقاب يصف حذقه بالطعن وهذا كقوله، يضع السنان بحيث شاء مجاولا،

  7. ٧

    باعِثُ النَفسِ عَلى الهَولِ الَّذي لَيـ

    ـسَ لِنَفسٍ وَقَعَت فيهِ إِيابُ

    الواحدي: يحمل نفسه على ركوب الأمر العظيم الذي لا يتخلص من وقع فيه

  8. ٨

    بِأَبي ريحُكَ لا نَرجِسُنا ذا

    وَأَحاديثُكَ لا هَذا الشَرابُ

    الواحدي: يريد أن ريحه أطيب من ريح النرجس وحديثه ألذ من الشراب وهذا ليس مما يمدح به الرجال وهذا البيت من الأبيات التي قبله بعيد البون كبعد ما بين الثريا والثرى

هذه القصيدة بشرح الواحدي

أبيات مشهورة منها(٦)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.