تجاوز إلى المحتوى

ألم تر أيها الملك المرجى

المتنبيالوافرالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

«ألم تر أيها الملك المرجى» من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

وَأَوهِمُ أَنَّ في الشِطرَنجِ هَمّي

وَفيكَ تَأَمُّلي وَلَكَ اِنتِصابي

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يقول إنما اتأمل في محاسنك لا في الشطرنج وانتصب جالسا لأراك لا للعب

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    تَشَكّى الأَرضُ غَيبَتَهُ إِلَيهِ

    وَتَرشُفُ ماءَهُ رَشفَ الرُضابِ

    الواحدي: هذا البيت تفسير ما ذكره من العجائب يقول الأرض بعطشها تشكو إلى السحاب غيبته عنها وتمص ماءه كما يمص العاشق ريق المحبوب

  2. ٢

    وَأَوهِمُ أَنَّ في الشِطرَنجِ هَمّي

    وَفيكَ تَأَمُّلي وَلَكَ اِنتِصابي

    الواحدي: الشطرنج معرب والأحسن كسر الشين ليكون على وزن فعلل كجردحل وقرطعب يقال ما له قرطعبة أي شيء والجردحل من الأبل الضخم وليس في كلام العرب فعلل وقيل أنه معرب من سدرنج يعني أن من اشتغل به ذهب غناؤه باطلا يقول إنما اتأمل في محاسنك لا في الشطرنج وانتصب جالسا لأراك لا للعب

  3. ٣

    سَأَمضي وَالسَلامُ عَلَيكَ مِنّي

    مَغيبي لَيلَتي وَغَداً إِيابي

    الواحدي: وأخذ الشراب من أبي الطيب وأراد الانصراف فلم يقدر على الكلام فقال هذين البيتين وهو لا يدري

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.