من القائل؟
ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِنيَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «إنما بدر بن عمار سحاب»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
البيت في سياقه
ما يُجيلُ الطَرفَ إِلّا حَمِدَتهُجُهدَها الأَيدي وَذَمَّتهُ الرِقابُ
ما بِهِ قَتلُ أَعاديهِ وَلَكِنيَتَّقي إِخلافَ ما تَرجو الذِئابُ
فَلَهُ هَيبَةُ مَن لا يُتَرَجّىوَلَهُ جودُ مُرَجّىً لا يُهابُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرمل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول ليس له مراد في قتل الأعداء لأنه قد أمنهم بقصورهم عنه لكنه يحذر أن يخالف رجاء الذئاب وما عودها من اطعامه أياها لحوم القتلى أي فلذلك يقتلهم
ورد في ٩ من كتب التراث
- جواهر البلاغة · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)
(١١) حسن التعليل
(ب) أو وصف ثابت، ظاهر العلة، غير التي تذكر، كقول المتنبي:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
نوع آخر في التعليل
وهو أن يكون للمعنى من المعاني والفعلِ من الأفعال علّةٌ مشهورة من طريق العادات والطباع، ثم يجيءُ الشاعر فيمنع أن تكون لتلك المعروفة، ويضع له عِلَّةً أخرى، مثاله قول المتنبي:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
المقدمة
… إلى الأرض لتخدم سكانها، فقد كذب وأحال أربع مرات في بيت واحد، ثم عجز بعد هذا كله أن يترك في نفس السامع صورة تمثل جلال ممدوحه، وعظم شأنه، فهو في الحقيقة إنما يريد ببيته هذا أن يمتدح نفسه بالإبداع وقوة التخيل، لا أن يمتدح ممدوحه برفعه الشأن وعلو المقام. أو يقول:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل نوع آخر في التعليل
وهذا نوع آخر في التعليل وهو أن يكون للمعنى من المعاني والفعل من الأفعال علّة مشهورة من طريق العادات والطباع، ثم يجيء الشاعر فيمنع أن تكون لتلك المعروفة، ويضع له علّة أخرى. مثاله قول المتنبي:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)
وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٤)
والممدوح أجلّ من ذلك، وإنما يقتلهم ويسفك دماءهم جودا على بعض عياله وهو الطّير. ومثل هذا المعنى قوله فيه أيضا:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٢)
وقد يروى: ما يجيل الطرف بفتح الطاء: أي أنه في كل لمحة يجيل طرفه فينعم على قوم ويضرب رقاب قوم، فالأيدي تحمده على العطاء والرقاب تذمه على قطعها.
- عروس الأفراح في شرح تلخيص المفتاح · بهاء الدين السبكي (ت ٧٧٣هـ)
حسن التعليل
أو يظهر لها علة غير المذكورة؛ كقوله: