تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقالوا ذاكَ أَرمى مَن رَأَينافَقُلتُ رَأَيتُمُ الغَرَضَ القَريبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»، وهو البيت رقم ٢٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

أَشَدُّ مِنَ الرِياحِ الهوجِ بَطشاًوَأَسرَعُ في النَدى مِنها هُبوبا

وَقالوا ذاكَ أَرمى مَن رَأَينافَقُلتُ رَأَيتُمُ الغَرَضَ القَريبا

وَهَل يُخطي بِأَسهُمِهِ الرَماياوَما يُخطي بِما ظَنَّ الغُيوبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقالو ذا
مفاعيلن
//o/o/o
ك أرمى من
مفاعيلن
//o/o/o
رأينا
فعولن
//o/o
فقلت رأي
مفاعلتن
//o///o
تمل غرضل
مفاعلتن
//o///o
قريبا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي قال الناس للممدوح أنه أرمى من رأيناه يرمي السهم فقلت رأيتموه وهو يرمي الغرض القريب منه يعني فكيف لو رأيتموه يرمي غرضنا بعيدا والغرض الهدف.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْغَرَض الهدف الْمَعْنى يَقُول إِن النَّاس يَقُولُونَ هُوَ أرمى من أبصرنا يرْمى السهْم فَقلت لَهُم رَأَيْتُمُوهُ يرْمى الْغَرَض الْقَرِيب مِنْهُ فَلَو رَأَيْتُمُوهُ يرْمى غَرضا

ورد في ٢ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة