تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

عَرَفتُ نَوائِبَ الحَدَثانِ حَتّىلَوِ اِنتَسَبَت لَكُنتُ لَها نَقيبا

البيت للمتنبي، من قصيدة «ضروب الناس عشاق ضروبا»، وهو البيت رقم ١٨ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَما مَوتٌ بِأَبغَضَ مِن حَياةٍأَرى لَهُمُ مَعي فيها نَصيبا

عَرَفتُ نَوائِبَ الحَدَثانِ حَتّىلَوِ اِنتَسَبَت لَكُنتُ لَها نَقيبا

وَلَمّا قَلَّتِ الإِبلُ اِمتَطيناإِلى اِبنِ أَبي سُلَيمانَ الخُطوبا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

عرفت نوا
مفاعلتن
//o///o
ئبل حدثا
مفاعلتن
//o///o
ن حتتى
فعولن
//o/o
لو نتسبت
مفاعلتن
//o///o
لكنت لها
مفاعلتن
//o///o
نقيبا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي لكثرة ما أصابتني النوائب صرت عارفا بها حتى لو كانت لها أنسابٌ لكنت نقيبها والنقيب للقوم هو الذي يعرف انسابهم ويقال انتسب الرجل إلى فلان إذا نسب نفسه إليه

ورد في ٩ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة