تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلِلَّهِ سَيْرِي مَا أَقَلَّ تَئِيَّةًعَشِيَّةَ شَرْقِيَّ الْحَدَالَى وَغُرَّبُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَمَا تَغْلَطُ الْأَيَّامُ فِيَّ بِأَنْ أَرَىبَغِيضًا تُنَائِي أَوْ حَبِيبًا تُقَرِّبُ

وَلِلَّهِ سَيْرِي مَا أَقَلَّ تَئِيَّةًعَشِيَّةَ شَرْقِيَّ الْحَدَالَى وَغُرَّبُ

عَشِيَّةَ أَحْفَى النَّاسِ بِي مَنْ جَفَوْتُهُوَأَهْدَى الطَّرِيقَيْنِ الَّتِي أَتَجَنَّبُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولللا
فعولن
//o/o
ه سيري ما
مفاعيلن
//o/o/o
أقلل
فعول
//o/
تئييتن
مفاعلن
//o//o
عشيي
فعول
//o/
ت شرقييل
مفاعيلن
//o/o/o
حدالى
فعولن
//o/o
وغرربو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

التئية التلبث والتمكث ومنه قول الشاعر، قف بالديار وقوف زائر، وتأي إنك غير صاغر، والحدالي موضع بالشام وغرب جبل هناك معروف يتعجب من سرعة سيره ويقول ما كان أسرع سيري وأقل لبثه عشية كان هذان المكانان على جانبي الشرقي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب الحدالى ابْتِدَاء وشرقي فى مَوضِع نصب على الظّرْف وحذفت الْإِضَافَة مِنْهُ لالتقاء الساكنين وَيجوز أَن يكون الحدا لى خَبرا وشرقى مُبْتَدأ لِأَنَّهُ يجوز أَن يكون ظرفا وَغير ظرف قَالَ جرير (هبَّتْ جنوبا فذِكَرى مَا ذكرتكم ... عنْدَ الصَّفاة الَّتِى شرقّى حَورانا ... ) وَوجه النصب وَالرَّفْع جَائِز على تَقْدِير الَّتِى هى شرقى الْغَرِيب الحدالى بِفَتْح الْحَاء وَضمّهَا مَوضِع بِالشَّام وَقيل جبل وَغرب جبل هُنَاكَ مَعْرُوف قَالَ الشَّاعِر (أَلا يَا طُولَ لَيْلى بالحَدَالَى ... فأعْتاد الأشَقّ إِلَى رعالى ... ) (أبِيتُ اللَّيْلَ مُكْتَئِبا حَزِينا ... وتَسْألُنِى العَوَائد كيفَ حالى ... ) وَقَوله تئية التئية التلبث والتمكث قَالَ الشَّاعِر (قِفْ بالديّارِ وُقُوفَ زَائِرْ ... وَتأىّ إنَّك غيرُ صاغِرْ ... ) الْمَعْنى يَقُول مَا أسْرع سيرى وأقتل تلبثى عَشِيَّة كَانَ هَذَا ن الموضعان على جَانب الشرقى

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح

    … وما قاله الشيخ أبو الفتح يعد من المحتمل الجيد، إلا إنه لم يتثبت. ولو فكّر لما غرب عنه هذا القدر. ولو عددنا مثل هذا زلة لكان كتابنا الموسوم (بالتجني على ابن جني) مفرطاً في الكبر. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الباء

    … رب يفعل الخير لا غير وهو في بعض الألسنة الذي يسمى يزدان، وضده يفعل الشر ويسمونه أهرمن، ويذكر عنهم أنهم يقولون أن الخير من النهار والشر من الليل.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الكافوريات (٣)

    ثم قال: أما تغلط الأيام فتسعدني في البدرة، ويغفل عني وتسعدني في الفلتة، فيبعد مني البغيض، وتريحني ببعده، وتمكن لي الحبيب وتؤنسني بقربه. يشير إلى أن الأيام مغترية بمنافرته، وأن أحكامها جارية على مخالفته.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أغالب فيك الشوق والشوق أغلب ... وأعجب

    والوجه الثاني فيه إقرار للشوق بالغلبة. وقد أنكر بعض الناس قول أبي الفتح, وليس بمنكرٍ. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الكافوريات وهي المصريات (٣)

    يقول: من عادة الأيام أنها تقرب البغيض، وتبعد الحبيب، فلم لا تغلط مرةً فتقرب الحبيب وتبعد البغيض؟

  • معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    الغين والراء

    والحدالى: بإزاء غرّب، قال أبو الطيّب:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    باب الحاء والدال وما يليهما

    الحَدَالى: بفتح أوله، والقصر، ويروى الحدال بغير ألف، وهو اسم شجر بالبادية: موضع بين الشام وبادية كلب المعروفة بالسّماوة، وهي لكلب، ذكره المتنبي فقال:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة