من القائل؟
وَمَا عَدِمَ اللَّاقُوكَ بَأْسًا وَشِدَّةًوَلَكِنَّ مَنْ لَاقَوْا أَشَدُّ وَأَنْجَبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٣٨ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَقَدْ يَتْرُكُ النَّفْسَ الَّتِي لَا تَهَابُهُوَيَخْتَرِمُ النَّفْسَ الَّتِي تَتَهَيَّبُ
وَمَا عَدِمَ اللَّاقُوكَ بَأْسًا وَشِدَّةًوَلَكِنَّ مَنْ لَاقَوْا أَشَدُّ وَأَنْجَبُ
ثَنَاهُمْ وَبَرْقُ الْبِيضِ فِي الْبِيضِ صَادِقٌعَلَيْهِمْ وَبَرْقُ الْبِيضِ فِي الْبِيضِ خُلَّبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول لم يعدم هؤلاء الذين لقوك محاربين شجاعةً وشدةَ إقدامٍ أي كانوا شجعاء أشداء ولكن أصحابك كانوا أشد منهم وأنجب وهذا كقول زفر بن الحارث، سقيناهم كأسا سقونا بمثلها، ولكنهم كانوا على الموت أصبرا،
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: وقد يترك الموت النفس التي لا تهابه وتقدم عليه، ولا تحذره وتتسرع إليه، ويخترم النفس التي تتهيبه بغاية جهدها، وتتحرز منه بأبلغ وسعها، فأشار إلى أن الموت لا يستدفع بالحذر، ولا يفضي إليه بالإقدام على الغرر.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٧)
… لا يشينك سوادك إن كنت محسنا كما ان غيرك لا يزينه بياضه إن كان مسيئا، بل أحسن الوجوه وجه محسن. وقوله:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: أغالب فيك الشوق والشوق أغلب ... وأعجب
أراد: أنت الذي طلق عام جاع, فحمل الكلام على معناه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
يقول: قد ينجو من الموت من لا يخاف منه، وقد يصيب الموت من يحذر منه، فيخترمه.