من القائل؟
وَتَعْذِلُنِي فِيكَ الْقَوَافِي وَهِمَّتِيكَأَنِّي بِمَدْحٍ قَبْلَ مَدْحِكَ مُذْنِبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٤٤ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَمَا طَرَبِي لَمَّا رَأَيْتُكَ بِدْعَةًلَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أَرَاكَ فَأَطْرَبُ
وَتَعْذِلُنِي فِيكَ الْقَوَافِي وَهِمَّتِيكَأَنِّي بِمَدْحٍ قَبْلَ مَدْحِكَ مُذْنِبُ
وَلَكِنَّهُ طَالَ الطَّرِيقُ وَلَمْ أَزَلْأُفَتِّشُ عَنْ هَذَا الْكَلَامِ وَيُنْهَبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
المصراع الأول هجاء صريح لولا الثاني يقول كأني قد أتيت ذنبا بمدح غيرك والقوافي تعذلني تقول لمَ لم تقصر شعرك عليه وكذلك همتي تلومني في مدح غيرك وهذا من قول الطائي، وهل كنت إلا مذنبا يوم أنتحي، سواك بآمالي فجئتك تائبا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى قَالَ الواحدى المصراع الأول هجاء صَرِيح لَوْلَا الثانى يَقُول كأنى أذنبت ذَنبا بمدح غَيْرك والقوافى تعذلنى تَقول لم لم تقصر مدحك عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ همتى تلومنى فى مدح غَيْرك وَهَذَا من قَول حبيب (وهَلْ كُنْتُ إِلَّا مُذْنِبا يَِوْمَ أنْتَحى ... سِوَاكَ بآمالى فجِئْتُك تَائِبًا ... ) وَقَالَ الْخَطِيب لَيْسَ فى الْبَيْت هجاء وَمَعْنَاهُ أَن همته عذلته كَيفَ قنع بِغَيْرِهِ والقوافى لم صرفهَا فى مدح غَيره وَشهد لَهُ بذلك بَقِيَّة الْبَيْت
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وفيها:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: وأي آباء القبائل يستحقك وهم في الفضائل دونك، وبأيهم يمثلك، وهم أجمعون لا يساوونك، والأصلان اللذان إليهما في العرب مآل القبائل، وبشرفهما يفتخر فيهما جميع العشائر، لو شهداك لفدياك بأنفسهما، ولاستصغرا عند كرمك عظيم كرمهما.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
هذا وإن كان ظاهره مدحاً، فإن باطنه إلى الهزؤ أقرب ورفع فأطرب عطفاً على أرجو ولم يعطفه على أن أرى.
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٣)
فقلت له لم تزد على أن جعلته أبازنة، فضحك أبو الطيب، فإنه بالذم أشبه منه بالمدح، وبعد هذا البيت: