من القائل؟
فَشَرَّقَ حَتَّى لَيْسَ لِلشَّرْقِ مَشْرِقٌوَغَرَّبَ حَتَّى لَيْسَ لِلْغَرْبِ مَغْرِبُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»، وهو البيت رقم ٤٦ فيها، من ٤٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَلَكِنَّهُ طَالَ الطَّرِيقُ وَلَمْ أَزَلْأُفَتِّشُ عَنْ هَذَا الْكَلَامِ وَيُنْهَبُ
فَشَرَّقَ حَتَّى لَيْسَ لِلشَّرْقِ مَشْرِقٌوَغَرَّبَ حَتَّى لَيْسَ لِلْغَرْبِ مَغْرِبُ
إِذَا قُلْتُهُ لَمْ يَمْتَنِعْ مِنْ وُصُولِهِجِدَارٌ مُعَلًّى أَوْ خِبَاءٌ مُطَنَّبُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
فبلغ كلامي الشرق حتى انتهى إلى حيث لا مشرق أمامه يعني بلغ أقصاه وكذلك من جانب المغرب وهذا من قول الطائي، فغربت حتى لم أجد ذكر مشرقٍ، وشرقت حتى قد نسيت المغاربا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول بلغ كلامى أقْصَى الشرق وأقصى الغرب يُرِيد أَنه انْتهى إِلَى حَيْثُ لَا شَرق لَهُ وَكَذَلِكَ فى الغرب وَهُوَ من قَول حبيب (فغرّبتُ حَتَّى لم أجِدْ ذِكْرَ مَشْرقٍ ... وشرّقتُ حَتَّى قد نَسِيت المَغاربا ... )
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الثاني · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الكافوريات (٤)
ثم قال: تعذلني القوافي التي استعملها في غيرك، وهمتي التي أخرت تصريفها في قصدك، حتى كأني بمدح من مدحته قبلك مذنب لا يلتفت إلى عذره، ومقصر لا يعرج على قوله.
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الكافوريات وهي المصريات (٣)
وقيل: أراد بالطريق طريق المدح أي كان طريق مدحك بعيد التناول؛ لانتهاء أوصافك في المكارم، فكنت أتفكر في مدحك، وتنهبه الملوك مني، فكان ذلك سبب تأخري عنك.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
/ منها: