تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَمّا تَقَطَّعَتِ الحُمولُ تَقَطَّعَتنَفسي أَسىً وَكَأَنَّهُنَّ طُلوحُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «جللا كما بي فليك التبريح»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَفَشَت سَرائِرُنا إِلَيكَ وَشَفَّناتَعريضُنا فَبَدا لَكَ التَصريحُ

لَمّا تَقَطَّعَتِ الحُمولُ تَقَطَّعَتنَفسي أَسىً وَكَأَنَّهُنَّ طُلوحُ

وَجَلا الوَداعُ مِنَ الحَبيبِ مَحاسِناًحُسنُ العَزاءِ وَقَد جُلينَ قَبيحُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لمما تقط
مستفعلن
/o/o//o
طعتل حمو
متفاعلن
///o//o
ل تقططعت
متفاعلن
///o//o
نفسي أسن
مستفعلن
/o/o//o
وكأننهن
متفاعلن
///o//o
ن طلوحو
متفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الحمول الأحمال على الإبل ويريد بها الإبل التي حملتها يقول لما تفرقت سائرة تقطعت نفسي وجدا ثم شبهها باشجار الطلح والعرب تشبه الإبل وعليها الهوادج والاحمال بالاشجار وقال الخوارزمي الطلح شجر اسفله رقيق واعلاه كالقبة فشبه الحمول بذلك

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الحمول الْأَحْمَال على الْإِبِل وَيُرِيد بهَا الْإِبِل الَّتِى حملتها والطلوح جمع طلح وَقيل جمع طَلْحَة الْأَحْمَال مثل بدرة وبدور والأسى الْحزن الْمَعْنى يَقُول لما تَفَرَّقت الحمول سائرة تقطعت نفسى وجدا وحزنا وَشبههَا بالأشجار وَمن عَادَة الْعَرَب أَن تشبه الْإِبِل وَعَلَيْهَا الهوادج بالأشجار وَقَالَ الخوارزمى الطلح شجر أَسْفَله دَقِيق وَأَعلاهُ كالقبة فتشبه الحمول بذلك

ورد في ٥ من كتب التراث

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الحاء

    وإلى بيتي القائل:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الحاء

    قال أبو الفتح ابن جني: يقول لما عرضنا لك بهواك، قام مقام التصريح منا لك. ويجوز أن يكون عرضنا بمودتك فصرحت بالهجر والبين، ويجوز أن يكون المعنى لما أجهدنا التعريض استرحنا إلى التصريح فأنتهك الستر وهذا أقوى الوجوه عندي وقد جاء في الشعر مجيئا واسعا.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    وقول ابن المعتز:) لنلتقي (أبلغ من قول ذي الرمة:) كأنني (وقد نقل أبو الطيب العذب من القوافي إلى المستكره الجافي فهما أحق بما قالاه. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: جللًا كما بي فليك التبريح ... أغذاء

    ويروى: جنون الليل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات (٥)

    وقيل: أراد لما شفنا التعريض وجهر بنا، فلم نطق كتمان الحب، أسررنا إلى التصريح فانهتك الستر.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة