من القائل؟
وَجَلا الوَداعُ مِنَ الحَبيبِ مَحاسِناًحُسنُ العَزاءِ وَقَد جُلينَ قَبيحُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «جللا كما بي فليك التبريح»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
لَمّا تَقَطَّعَتِ الحُمولُ تَقَطَّعَتنَفسي أَسىً وَكَأَنَّهُنَّ طُلوحُ
وَجَلا الوَداعُ مِنَ الحَبيبِ مَحاسِناًحُسنُ العَزاءِ وَقَد جُلينَ قَبيحُ
فَيَدٌ مُسَلِّمَةٌ وَطَرفٌ شاخِصٌوَحَشىً يَذوبُ وَمَدمَعٌ مَسفوحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كشف الوداع محاسن الحبيب عند الفراق من وجهها ويديها ورجليها حتى قبح الصبر عنها كما قال العتبي، والصبر يحمد في المواطن كلها، إلا عليك فإنه مذموم، ومثله لعثمان ابن مالك، أعداء ما وجدي عليك بهينٍ، ولا الصبر إن أعطيته بجميل، وقال الطاءي، وقد كان يدعى لابس الصبر حازما، فاصبح يدعى حازماً يحن يجزع، ومثله لأبي الطيب، أجد الجفاء على سواك مروةً، والصبر إلا في نواك جميلا،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب أَدخل بَين الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر جملَة فعلية وَالتَّقْدِير حسن العزاء قَبِيح وَقد جبلين أى المحاسن الْمَعْنى يُرِيد أَن الْوَدَاع كشف محَاسِن الحبيب الَّتِى يُمكن أَن تظهر حَتَّى قبح الصَّبْر عِنْدهَا وَهَذَا كَقَوْل العتبى (والصَّبْرُ يُحْمَدُ فى المَوَاطِنِ كلِّها ... إلَاّ عَلَيْكَ فإنَّهُ مَذْمُومُ) وَقَالَ يحيى بن مَالك (أحَقا فمَا وَجدِى عليكَ بهَيِّن ... وَلَا الصَّبرُ إِن أعطيتَه بجَميل) وكقول حبيب (وَقد كَانَ يُدعَى لابسُ الصَّبر حازما ... فَأصْبح يُدعَى حازما حِين يَجْزعُ) وَأحسن وَزَاد على الْجَمَاعَة أَبُو الطّيب بقوله (أجِدُ الجَفاءَ على سواك مُرُوّة ... والصبرَ إِلَّا عَن نوَاك جميلا)
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
أبو الطيب:
- تحرير التحبير · ابن أبي الإصبع (ت ٦٥٤هـ)
باب صحة التفسير والتبيين
ون التفسير نوع لا تعرف صحته، لأنه يأتي مفسراً لشيء مقدر في النفس، لم يجر له ذكر في الكلام الذي تقدم، لكنه يكون ملزوم الكلام المتقدم من ظاهر اللفظ، ولأن المفسر لا تنحصر تفاصيله كقول المتنبي كامل:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)
وبيت طرفة قليل الماء ناقص الرواء وبيت أبي الطيب أرجح لفظاً منه وأجزل فقد استحقه بالجزالة. وقال المتنبي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
النوع الرابع في ذكر الوداع
- وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: جللًا كما بي فليك التبريح ... أغذاء
والقول الأول أشبه. وقوله: