من القائل؟
فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباًبَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ١٧ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَدرَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ
فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباًبَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ
تَحمِلُ أَغمادُها الفِداءَ لَهُمفَاِنتَقَدوا الضَربَ كَالأَخاديدِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
الهاء في رعالها كناية عن الخيل ولم يذكرها والشرب جمع الشارب وهو الضامر والثبات الجماعات في تفرقة وكذلك العباديد يقول أتتم رعال خيلك صباحا وهي جماعات متفرقة.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الضَّمِير فى (رِعالها ... ) يعود على الْخَيل وهى غير مَذْكُورَة الْغَرِيب الرعال الْخَيل وهى جمع رعلة والشزب جمع شازب وَهُوَ الضامر من الْخَيل العوالى والثبات جمع ثبة وهى الْجَمَاعَة المجتمعة وَمِنْه (انفروا ثبات ... ) وعباديد متفرقون الْمَعْنى أَتَتْهُم عِنْد الصَّباح جمَاعَة من خيلك وهى جماعات فى تَفْرِقَة فاحتاطوا بهم وأخذوهم وَلما ذكر الْجنُود أضمر ذكر الْخَيل فَدلَّ بِذكر الْجنُود على الْخَيل فَقَالَ رعالها لِأَن الْجنُود لابد لَهَا من الْخَيل
ورد في ١ من كتب التراث
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا
وقال المتنبي: