تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن زَمَنٍأَحمَدُ حالَيهِ غَيرُ مَحمودِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ١٠ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

سالِمُ أَهلِ الوِدادِ بَعدَهُمُيَسلَمُ لِلحُزنِ لا لِتَخليدِ

فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن زَمَنٍأَحمَدُ حالَيهِ غَيرُ مَحمودِ

إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا استفهام معناه الإنكار أي لا رجاء عند زمانٍ أحمد حاليه البقاء وهو غير محمود لأن معجله بلآء ومؤجلة فناء وإن شئت قلت أحمد حاليه البقاء ومن بقي شاب والشيب مكروه مذموم فيكون كما قال محمود الوراق، يهوى البقاء فإن مد البقاء له، وساعدت نفسه فيه أمانيها، أبقى الجفاء له في نفسه شغلا، مما يرى من تصاريف البلى فيها، وقال ابن جنى أي أحمد أحواله أن يبقى بعد صديقه وذلك غير محمود لتعجيل الحزن.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يستفهم وَمَعْنَاهُ الْإِنْكَار وَالْمعْنَى لَا رَجَاء عِنْد زمَان أَحْمد حاليه الْبَقَاء وَهُوَ غير مَحْمُود لِأَن معجله بلَاء ومؤجله فنَاء قَالَ الواحدى وَإِن شِئْت قلت أَحْمد حاليه الْبَقَاء وَمن بقى شَاب والشيب مُنكر ومذموم فَهُوَ كَمَا قَالَ مَحْمُود الْوراق (يَهْوَى البَقاءَ وَإنْ مُدَّ الْبَقَاء لَهُ ... وَساعَدَتْ نَفْسَهُ فِيها أمانِيها) (أبْقَى البَقاءُ لهُ فى نَفْسِهِ شُغُلاً ... ممَّا يُرَى مِن تَصَارِيفِ البِلَى فِيهَا) وَقَالَ أَبُو الْفَتْح أَحْمد حاليه أَن يبْقى بعد صديقه وَذَلِكَ غير مَحْمُود لتعجل الْحزن

ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة