من القائل؟
مَهما يُعَزُّ الفَتى الأَميرَ بِهِفَلا بِإِقدامِهِ وَلا الجودِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَوَّلُ حَرفٍ مِنِ اِسمِهِ كَتَبَتسَنابِكُ الخَيلِ في الجَلاميدِ
مَهما يُعَزُّ الفَتى الأَميرَ بِهِفَلا بِإِقدامِهِ وَلا الجودِ
وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول مهما عزاه معز بهذا الميت فلا عزاه بجوده وشجاعته أي لا فقدهما ويروي مهما يعزي الفتى الأمير به والفتى على هذا الأمير وهو المعزي.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب الْأَمِير رفع لِأَنَّهُ صفة للفتى وَهُوَ نَائِب فَاعل ليعز المبنى لما لم يسم فَاعله وَمن روى يعز بِكَسْر الزاى فالفتى فَاعل والأمير مَنْصُوب بِوُقُوع العزاء عَلَيْهِ وَتَقْدِيره مهما يعز معز الْأَمِير وَالضَّمِير فى بِهِ للْمَيت الْمَعْنى يُرِيد إِذا عزاهُ معز بِهَذَا الْمَيِّت فَلَا عزاهُ بجوده وَلَا بشجاعته أى لافقدهما
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
يشير إلى أول حروف علي، وهو العين، فيقول: إنه كان فألا يؤذن بانقياد الخيل لأمره، وتصرفها على حكمه.
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
التسلّي بأنه مُعَزّى لا مُعَزًّى به
وقالَ المُتَنبي من أبياتٍ يَمْدحُ سيف الدولة ويَرْثي ابْنَ عَمّه أبا وائل:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٤)
شبه آثار سنابك الخيل على الأحجار الصلبة بأول حرف من اسم سيف الدولة وهو العين من علي وهو يشبه أثر السنابك.
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الحادي والعشرون في الموت وأحواله
وقال المتنبّي: