من القائل؟
مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
تَحمِلُ أَغمادُها الفِداءَ لَهُمفَاِنتَقَدوا الضَربَ كَالأَخاديدِ
مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ
أَفنى الحَياةَ الَّتي وَهَبتَ لَهُفي شَرَفٍ شاكِراً وَتَسويدِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول هذا الضرب يقع في عظام رؤسهم والذئاب والوحوش تستنشق منه رائحةً تدلها على القتلى فتأتيهم.
ورد في ٤ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)
… وأضمر السيوف في قوله:) تحمل أغمادها (للعلم بمكانها، كقوله تعالى:) كُلُّ من علَيْها فَانِ (وأيضا فقد جاء ذكر الجنود والسيوف متصلة بهم فكأنها مذكورة.
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول (٤)
ثم قال: تحمل إليهم عن الفداء الذي طلبوه من أبي وائل، سيوفاً مصلتة، ومنايا حاضرة، فانتقد أصحاب الخارجي عما طلبوه من الفداء، ضرباً أبقى في أجسادهم جراحاً كالأخاديد. يشير إلى شدته وثباته وقوته.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
من التي أولها: ما سدكت علة بمورود ... أكرم من
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (٤)
يقول: كانوا ينتظرون الفداء فجئتهم بخيلك، وفي أغماد سيوفهم الفداء، وهي السيوف ونقدوهم ضرباً فانتقدوا وكل شربة كأنها أخدود.