تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

فَإِن صَبَرنا فَإِنَّنا صُبُرٌوَإِن بَكَينا فَغَيرُ مَردودِ

وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ

أَينَ الهِباتُ الَّتي يُفَرِّقُهاعَلى الزَرافاتِ وَالمَواحيدِ

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يريد أن البحر لا جزر له فإذا جزر فهو أمر عظيم شبه موته بجزر البحر يقول قد يجزر البحر ولكن مثل ذا الجزر فلا فيكون المعنى قد تقع المصائب ولكن لم نعهد مثل هذه المصيبة.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول الجزر يكون فِيمَا دون الْبَحْر فَإِذا جزر الْبَحْر فَذَلِك أَمر عَظِيم فَشبه مَوته بجزر الْبَحْر وَهُوَ رُجُوع مَائه إِلَى خلف ونضوبه الْمَعْنى إِن المصائب قد تقع وَلَكِن لم يعْهَد مثل هَذِه الْمُصِيبَة وَهُوَ من قَول أعشى باهلة (فإنْ جَزِعنا فمثلُ الشَّرّ أجْزَعنا ... وَإِن صَبرنا فإنَّا معشَر صُبُرُ) وَأَخذه حبيب فَقَالَ (فلئنْ صَبرت فأنتَ كَوْكَب معشر ... صَبَرُوا وَإِن تَجزع فَغير مُفَنَّدِ) وَأَخذه الآخر فَقَالَ (فَلَو شِئْتُ أَن أبكى دَما لبكَيْته ... عليكَ وَلَكِن ساحةُ الصَّبر أوسعُ)

ورد في ٧ من كتب التراث

  • الأمثال السائرة من شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الأمثال السائرة من شعر المتنبي

    وقال أيضاً:

  • قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)

    قافية الدال

    وكما يقول:

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الأول (٣)

    يقول: فإن صبرنا على هذا المصاب، فنحن متقدمون في الصبر، مستقلون بمؤلم الرزء، وإن بكينا، فغير مردود من نبكيه، ولا مرجو من نحزن عليه.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الأمثال السائرة

    وهل تغني الرسائل في عدو=إذا ما لم يكن ظبي رقاقا.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    من التي أولها: ما سدكت علة بمورود ... أكرم من

    والرعديد: الجبان, وإنما أخذ من الرعدة؛ لأنه يرعد من الفرق. والأكثر في كلامهم: أرعد الرجل, وقد قالوا: مرعود, فدل ذلك على رعد, وزعموا أن الفالوذ يسمى الرعديد, وإنما قيل له ذلك للينه وتثنيه في يد الآكل. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٤)

    يقول: إن صبرنا على هذه المصيبة، فكذلك عادتنا، وإن بكينا عليه، فغير مستنكر لعظم المصيبة.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة