من القائل؟
ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَماتَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ما سدكت علة بمورود»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
سَقيمَ جِسمٍ صَحيحَ مَكرُمَةٍمَنجودَ كَربٍ غِياثَ مَنجودِ
ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَماتَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ
لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي لما تخلص من اسر العدو غدا أسيراً لملوت ومن قيد بالموت وصفد به لم يتخلص منه وروى ابن جنى قده بالرفع قال وهو ابتداء وخبره الحمام والجملة في موضع نصب كأنه قال ثم غدا هو.
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب المصفود الْمُقَيد صفده يصفده صفدا أى شده وأوثقه وَكَذَلِكَ التصفيد والصفد بِالتَّحْرِيكِ الْعَطاء والصفد أَيْضا الوثاق وأصفدته إصفادا أَعْطيته مَالا أَو وهبت لَهُ عبدا والصفاد مَا يوثق بِهِ الْأَسير من قد وَقيد وغل والأصفاد الْقُيُود الْمَعْنى يُرِيد أَنه لما تخلص من أسر الْعَدو غَدا أَسِير الْمَوْت وَمن قيد بِالْمَوْتِ لم يخلص من أسره وروى قده بِالرَّفْع على الِابْتِدَاء وَالْخَبَر الْحمام وَالْجُمْلَة فى مَوضِع نصب كَأَنَّهُ قَالَ ثمَّ غَدا هُوَ
ورد في ١ من كتب التراث
- شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)
شرح المشكل من شعر المتنبي (٧)
وإن شئت قلت: إنه عنى بالسيد هنا: النوع فجمع المنخر لذلك وكل واسع.