تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

شَمسُ ضُحاها هِلالُ لَيلَتِهادُرُّ تَقاصيرِها زَبَرجَدُها

البيت للمتنبي، من قصيدة «أهلا بدار سباك أغيدها»، وهو البيت رقم ٢٥ فيها، من ٤٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

تاجُ لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ وَبِهِسَما لَها فَرعُها وَمَحتِدُها

شَمسُ ضُحاها هِلالُ لَيلَتِهادُرُّ تَقاصيرِها زَبَرجَدُها

يا لَيتَ بي ضَربَةً أُتيحَ لَهاكَما أُتيحَت لَهُ مُحَمَّدُها

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

شمس ضحا
مفتعلن
/o///o
ها هلال
مفعولات
/o//o/
ليلتها
مفتعلن
/o///o
درر تقا
مفتعلن
/o///o
صيرها ز
مفعولات
/o//o/
برجدها
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي هو فيما بينهم كالشمس في النهار والهلال في الليل والدر والزبرجد في القلادة أي هو أفضلهم وأشهرهم وبه زينتهم وفخرهم والتقاصير جمع تقاصر وقال ابن جنى هو القلادة القصيرة وليس هذا من القصر إنما هو من القصرة وهي أصل العنق والتقصار ما يعلق على القصرة.

ورد في ٥ من كتب التراث

  • نصرة الثائر على المثل السائر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    عجز الحريري عن إنشاء ما طلب منه في الديوان

    أقول: أما عجب الناس من واقعة الحريري فهي موضع العجب في بادىء الرأي. لأن من يصدر عنه مثل هذا الكتاب الذي لا نظير له في بابه، وهو في الآداب:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٣)

    قال بعض النحويين إن فارساً منصوب على الحال لا على التمييز وهو بيت فارغ. وقال المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أهلًا بدارٍ سباك أغيدها ... أبعد ما

    المحتد والمحكد: الأصل, وهو من قولهم: حتد بالمكان إذا أقام به. وقالوا للعين من عيون الماء: هي حتد؛ إذا كان ماؤها لا ينقص. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العراقيات الأولى

    يقول: إنه تاجهم وغرتهم، وإن علوهم به، خلفاً وسلفاً، لانتسابهم إليه.

  • الرسالة الموضحة · أبو علي الحاتمي (ت ٣٨٨هـ)

    الرسالة الموضحة (٢)

    ونحو هذا قولك أيضاً:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة