تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ذاتِ فَرعٍ كَأَنَّما ضُرِبَ العَنــبَرُ فيهِ بِماءِ وَردٍ وَعودِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «كم قتيل كما قتلت شهيد»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن

البيت في سياقه

كُلُّ خَمصانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمــرِ بِقَلبٍ أَقسى مِنَ الجَلمودِ

ذاتِ فَرعٍ كَأَنَّما ضُرِبَ العَنــبَرُ فيهِ بِماءِ وَردٍ وَعودِ

حالِكٍ كَالغُدافِ جَثلٍ دَجوجِيــيٍ أَثيثٍ جَعدٍ بِلا تَجعيدِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الخفيف، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ذات فرعن
فاعلاتن
/o//o/o
كأننما
مفاعلن
//o//o
ضربل عن
فعلاتن
///o/o
بر فيه
فعلات
///o/
بماء ور
مفاعلن
//o//o
دن وعودي
فاعلاتن
/o//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

الفرع شعر الرأس يريد أن شعرها طيب الرائحة فكأنه خلط بهذه الأنواع من الطيب ويقال أن العود إنما تفوح رائحته عند الإحتراق ولا تطيب الشعر إذا خلط بالعود قيل أراد ضرب العنبر فيه بماء الورد ودخن بعود وحذف الفعل الثاني كقوله، علفتها تبنا وماءً بارداً، وكقول الآخر، ورأيتُ بعلك في الوغى، متقلداً سيفاً ورمحا، ومثله كثير.

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْفَرْع شعر الرَّأْس والعنبر طيب مَعْرُوف الْمَعْنى قَالَ الواحدى يُرِيد أَن شعرهَا طيب الرَّائِحَة فَكَأَنَّهُ خلط بِهَذِهِ الْأَنْوَاع من الطّيب وَيُقَال إِن الْعود إِنَّمَا تفوح رَائِحَته عِنْد الاحتراق وَلَا يطيب رَائِحَة الشّعْر إِذا خلط بِالْعودِ قيل أَرَادَ ضرب العنبر فِيهِ بِمَاء ورد ودخن بِعُود وَحذف الْفِعْل الثانى كَقَوْلِه (عَلَفْتُها تِبْنا وَماءً بارِداً ... ) وكقول الآخر (ورأيتِ بعلَكِ فى الوَغَى ... متقَلِّداً سيْفًا وَرُمْحاً) انْتهى كَلَامه وَقَالَ الشريف بن الشجرى فى أَمَالِيهِ يُرِيد ودخان عود لِأَن الْعود لَا مَاء لَهُ وَكَذَلِكَ قَوْله (أُحادث مِنْهَا بدرَها فالكواكبا ... ) فَإِن جعل الْكَوَاكِب خصالها فلابد من فعل ينصب الْكَوَاكِب لِأَن الْخِصَال لَا تُوصَف بالمحادثة وَتَقْدِيره واستضئ وَمثله قَوْله تَعَالَى ﴿وَالَّذين تبوء وَالدَّار وَالْإِيمَان﴾ أى وأحبوا الْإِيمَان

ورد في ٣ من كتب التراث

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الأول: أوصاف الشعر

    المتنبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات

    يقول: كل واحدة من هذه المترشفات وهي: كل ضامرة البطن أرق بشرةً من الخمر، بقلبٍ أشد قساوة وصلابة من الصخر. شبه رقة بشرتها بالخمر، وقساوة قلبها بالحجر، وجعله أقسى منه: أي أقسى من الحجر الصلب.

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    المجلس الخامس والسبعون ذكر معانى «أو» ومواضعها

    وقد قيل فى قول الله سبحانه: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ﴾ إنّ المعنى: وأحبّوا الإيمان، وكذلك يقدّر فى قول المتنبّى:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة