تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِراتِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُإِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا

كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِراتِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا

وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَهَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِرارا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كفرت مك
مفاعلن
//o///
ارمكل ب
مفتعلن
o///o/
اهرا
فاعلن
o//o
ت إن كا
فعولن
//o/o
ن ذال
فعول
//o/
ك منن خ
فعولن
//o/o
تيارا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي جحدت ما لك من المكارم الظاهرة إن كان ترك المدح وتأخير الشعر اختيارا مني

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول جحدت مكارمك الَّتِى لَا يقدر أحد أَن يجحدها لِأَنَّهَا ظاهرات للنَّاس وَهَذَا قسم من أحسن مَا يقسم بِهِ الْعَرَب كَقَوْل الأشتر وَهُوَ مَالك بن الْحَارِث النخعى (بَقيتُ وفْرى وانحرفتُ عنِ العُلا ... ولقيتُ أضْيافى بوَجه عَبوسِ) (إِن لم أشُنَّ على ابْن هندٍ غارَةً ... لم تخلُ يَوْما مِن نِهابِ نُفوسِ) يَقُول كفرت مكارمك إِن كَانَ تَأْخِير الشّعْر اخْتِيَارا منى وَلَكِن حمى الشّعْر الْهم

ورد في ٢ من كتب التراث

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٩)

    وقيل: معناه إن اعتذاري متى اعتذرت يكون كذبا فيلزمني الاعتذار عنه، لأنك جفوتني، فألجأتني إلى التقصير في خدمتك، فمتى كنت كاذباً في الاعتذار، يلزمني الاعتذار منه أيضا.

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)

    وقوله يخاطبه:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة