تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍأَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا

أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُإِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

أسارقك
مفاعلن
//o///
ل لحظ مست
مستفعلن
o/o//o/
حيين
فاعلن
o//o
وأزج
فعول
//o/
ر فل خي
فعولن
//o/o
ل مهري
فعولن
//o/o
سرارا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي أنظر إليك مسارقة وحياء منك ولا أرفع صوتي

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى صرت أسارقك اللحظ أى أنظر إِلَيْك وَأَنا فى غَايَة من الْحيَاء هَيْبَة لَك وأزجر فرسى وَلَا أرفع صوتى إِلَّا سرا حَيَاء مِنْك وهيبة لَك

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة