تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍأَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرى ذلك القرب صار ازورارا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ١٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِراراوَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا

تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍأَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا

أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياًوَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا

تقطيع البيت وبحره

على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تركتنل
مفاعلن
//o//o
يوم في خ
مفعولات
/o//o/
جلتن
فَعِلن
///o
أموت
فعول
//o/
مرارن
فعولن
//o/o
وأحيا
فعولن
//o/o
مرارا
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول أنا في خجلة من الناس لاعراضك عني فصرت كأني أموت خجلا وأحيا مرارا لأن الخجلة كانت عارضةً إذا زالت حييت وإذا عادت صرت كالميت

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول بقيت فى خجلة بَين النَّاس لما أَعرَضت عَنى فأموت بالخجلة فَإِذا ذهبت رجعت إِلَى الْحَيَاة وَإِذا عَادَتْ صرت مَيتا فَبَقيت مَيتا مرَارًا وَحيا مرَارًا

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة