من القائل؟
فَيا اِبنَ كَرَوَّسٍ يا نِصفَ أَعمىوَإِن تَفخَر فَيا نِصفَ البَصيرِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَكِنّي حُسِدتُ عَلى حَياتيوَما خَيرُ الحَياةِ بِلا سُرورِ
فَيا اِبنَ كَرَوَّسٍ يا نِصفَ أَعمىوَإِن تَفخَر فَيا نِصفَ البَصيرِ
تُعادينا لِأَنّا غَيرُ لُكنٍوَتُبغِضُنا لِأَنّا غَيرُ عورِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذا الأعور كان يعاديه لذلك سماه نصف الأعمى ونصف البصير والمعنى أن فخرت ببصرك فأنت ذو بصر واحد
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يُخَاطب ابْن كروس الْأَعْوَر وَكَانَ يعاديه لذَلِك قَالَ نصف أعمى وَنصف بَصِير أى إِن فخرت ببصرك فَأَنت ذُو عين وَاحِدَة وَأَنت نصف أعمى
ورد في ١ من كتب التراث
- المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
العودة لذكر العور
قال الوزير موقعا على خطه بخطه: أظنّ هذا غلطا، وهو كما قال، لأن سوار بن عبد الله كان قاضيا من قبل المنصور، وله حديث مع السيد الحميري، وهجاء السيد فيه، نحن نذكره في غير هذا الموضع، فزمان يحيى بن أكثم يتأخر عنه، وإنما علّقت الأبيات لأكشف عنها. قال المتنبي: