من القائل؟
وَأَسري في ظَلامِ اللَيلِ وَحديكَأَنّي مِنهُ في قَمَرٍ مُنيرِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أُعَرِّضُ لِلرِماحِ الصُمِّ نَحريوَأَنصِبُ حُرَّ وَجهي لِلهَجيرِ
وَأَسري في ظَلامِ اللَيلِ وَحديكَأَنّي مِنهُ في قَمَرٍ مُنيرِ
فَقُل في حاجَةٍ لَم أَقضِ مِنهاعَلى شَغَفي بِها شَروى نَقيرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول كأني في الظلام في قمر لمعرفتي بالطرق واهتداءي فيها
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب حر الْوَجْه مَا بدا من الْوَجْه وحر الرمل وحر الدَّار وسطهما والهجر والهجير شدَّة الْحر وَيكون وَقت الهاجرة والهجير هُوَ الهاجرة والهجير أَيْضا الْحَوْض الْكَبِير وَأنْشد القنانى (يَفْرِى الفَرِىَّ بالهَجِيرِ الواسِعِ ... ) الْمَعْنى يَقُول لمعرفتى بالطرق كأنى فى الظلام أَسِير كَمَا أَسِير فى الْقَمَر الْوَاضِح لمعرفتى بالمفاوز وقطعها وَهُوَ من قَول الآخر (نُعَرّضُ للطِّعانِ إذَا الْتَقَيْنا ... وُجُوها لَا تُعَرَّضُ للسِّبابِ) وعجزه من قَول الآخر (أقُولُ لبَعْضَهِمْ إنْ شَدَّ رَحْلِى ... لِهَاجِرةٍ نَصَبَتُ لهَا جَبِينِى)
ورد في ٥ من كتب التراث
- ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه
وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٣)
معناه: أحارب مرة فألقى الرماح بنحري، ومرة أسير مقابلاً شدة الحر بوجهي وقت الهاجرة؛ رجاء أن أدرك معالي الأمور. وأول البيت من قول الآخر:
- أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)
فصل (١٨)
وقوله:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف العين
عَدُوِّي كُلُّ شَيْءٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
- محاضرات الأدباء · الراغب الأصفهاني (ت ٥٠٢هـ)
الحدّ الثاني والعشرون في السماء والأزمنة والأمكنة والنبات والأشجار والنيران (٢)
وقال المتنبّي: