من القائل؟
تُعادينا لِأَنّا غَيرُ لُكنٍوَتُبغِضُنا لِأَنّا غَيرُ عورِ
البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
فَيا اِبنَ كَرَوَّسٍ يا نِصفَ أَعمىوَإِن تَفخَر فَيا نِصفَ البَصيرِ
تُعادينا لِأَنّا غَيرُ لُكنٍوَتُبغِضُنا لِأَنّا غَيرُ عورِ
فَلَو كُنتَ اِمرَأً يُهجى هَجَوناوَلَكِن ضاقَ فِترٌ عَن مَسيرِ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول تعادينا لما بيننا من المضادة لأنك الكن وأنا فصيح وأنت أعور وأنا بصير
ورد في ٥ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
سرقات المتنبي
والحُرّ ممتحَنٌ بأولادِ الزِّنى ومثله له:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
مما يشك هل هو مدح أو هجاء
ومن هنا اهتدى أبو الطيب المتنبي إلى قوله:
- الشعور بالعور · الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
فِيمَا جَاءَ من الشّعْر فِي العور
وَقَالَ أَيْضا فِي ابْن كروس وَكَانَ أَعور
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
قصائد بدر بن عمار (٤)
وما استفهام. يقول: ولكنهم حسدوني على حياتي وهي مشوبة بالحزن! وأي خير في حياة بلا سرور؟! فأنا لا أرضاها لنفسي، فكيف لغيري. وقيل: أراد أنهم يرومون قتلي. فهم يحسدوني على بقاء حياتي.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
/ وقوله يهجو الأعور بن كروس: