تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَكِنّي حُسِدتُ عَلى حَياتيوَما خَيرُ الحَياةِ بِلا سُرورِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «عذيري من عذارى من أمور»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ١٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَلَو أَنّي حُسِدتُ عَلى نَفيسٍلَجُدتَ بِهِ لِذي الجَدِّ العَثورِ

وَلَكِنّي حُسِدتُ عَلى حَياتيوَما خَيرُ الحَياةِ بِلا سُرورِ

فَيا اِبنَ كَرَوَّسٍ يا نِصفَ أَعمىوَإِن تَفخَر فَيا نِصفَ البَصيرِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولكنني ح
مفاعيلن
///o/o/
سدت على ح
مفاعلتن
/o///o/
ياتي
فعولن
/o/o
وما خيرل
مفاعيلن
//o/o/o
حيات بلا
مفاعلتن
//o///o
سروري
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

كنى بالحيوة عن السرور لأن الحيوة إذا خلت عن السرور لم تكن حيوةً والمعنى أنهم حسدوني على سروري وأنسي وأرادوا أن أكون محزونا أبداً وإذا أرادوا فكأنهم قد أرادوا موتي لأن حيوة المحزون لا خير فيها هذا ما يفسر به البيت وليس بظاهر وأظهر من هذا أنه ذكر في البيت قبله أنه لو حسد على نفيس لجاد به ثم قال إنما أحسد على حيوتي وهي حيوة بلا سرور يدل على هذا قوله وما خير الحيوة بلا سرور أي فلا خير في حيوتي لأنها بغير سرور ولو كان فيها خير وسرور لجدت بها ولكن لا يرغب أحد في حيوة لا سرور فيها فجعل الحيوة كالشيء الذي يجاد به على الحاسد للنجاة من شره وحسده ثم ذكر أنها خالية من السرور فلا يرغب فيها راغب

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول حسدونى على سرورى وأنسى وَأَرَادُوا أَن أكون مَحْزُونا أبدا وَإِذا طلبُوا ذَلِك فكأنهم طلبُوا موتى فَإِن حَيَاة الحزين موت وكنى بِالْحَيَاةِ عَن السرُور لِأَن الْحَيَاة إِذا عدم مِنْهَا السرُور لم تكن حَيَاة وَقَالَ الواحدى ذكر فِيمَا قبل الْبَيْت أَنه لَو حسد على نَفِيس لجاد بِهِ ثمَّ قَالَ إِنَّمَا أحسد على حياتى وهى حَيَاة بِلَا سرُور أى لَا خير فى حياتى لِأَنَّهَا بِلَا سرُور وَلَو كَانَ فِيهَا خير وسرور لجدت بهَا وَلَكِن لَا يرغب أحد فى حَيَاة لَا سرُور فِيهَا فَجعل الْحَيَاة كالشئ الذى يجاد بِهِ على الْحَاسِد للنجاة من شَره وحسده ثمَّ ذكر أَنَّهَا خَالِيَة من السرُور فَلَا يرغب فِيهَا رَاغِب وَلَا يحْسد عَلَيْهَا حَاسِد

ورد في ٦ من كتب التراث

  • الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)

    الجزء الأول أَول الكتاب

    قال المتنبي:

  • ما لم ينشر من الأمالي الشجرية · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل أنبّه فيه على فضائل أبي الطيِّب وأورد فيه غرراً من حكمه

    الجد هاهنا الحظ.

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٣)

    … موغرة الصدور لحرارتها وهذا تفسير مظلم لا يحصل له معنى يفهم والذي أرى أن مقصد أبي الطيب أنه رأى في عدوه كل شيء من البشر قد أجمع حتى أوهمه ذلك أن الأكم موغرة الصدور من شرها واحتراقها بنار الحسد والحقد وما شاكل ذلك مما يجر الصدور فضلاً عن الناس. وقال المتنبي:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    فصل (١٨)

    الجدّ هاهنا: الحظّ.

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف العين

    عَدُوِّي كُلُّ شَيْءٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٦)

    قال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة