تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَدَعاكَ حُسَّدُكَ الرَئيسَ وَأَمسَكواوَدَعاكَ خالِقُكَ الرَئيسَ الأَكبَرا

البيت للمتنبي، من قصيدة «باد هواك صبرت أم لم تصبرا»، وهو البيت رقم ٣٢ فيها، من ٤٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

وَرَسائِلٌ قَطَعَ العُداةُ سِحائَهافَرَأَوا قَناً وَأَسِنَّةً وَسَنَوَّرا

فَدَعاكَ حُسَّدُكَ الرَئيسَ وَأَمسَكواوَدَعاكَ خالِقُكَ الرَئيسَ الأَكبَرا

خَلَفَت صِفاتُكَ في العُيونِ كَلامَهُكَالخَطِّ يَملَءُ مِسمَعَي مَن أَبصَرا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فدعاك حس
متفاعلن
///o//o
سدكل رئي
متفاعلن
///o//o
س وأمسكو
متفاعلن
///o//o
ودعاك خا
متفاعلن
///o//o
لقكل رئي
متفاعلن
///o//o
سل أكبرا
مستفعلن
/o/o//o

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول سماك الْأَعْدَاء الرئيس وأمسكوا وَسماك الله الرئيس الْأَكْبَر فَعلمنَا ذَلِك لما قَامَت صفاتك الشَّرِيفَة مقَام كَلَام الله وهى الَّتِى خصك الله بهَا فى الدّلَالَة على أَنَّك أفضل النَّاس فَصَارَ كَأَنَّهُ دعَاك الرئيس الْأَكْبَر قولا من حَيْثُ دعَاك فعلا كالخط فَإِن من كَاتب كمن شافه وخاطب وَمن أعلم خطا فَإِنَّهُ أسمع وَأفهم وَمعنى الْبَيْت أَن الْإِنْسَان إِذا رأى مَا خصك الله بِهِ من جلال الْفضل علم أَن الله دعَاك الرئيس الْأَكْبَر وَهُوَ من قَول الآخر (وناطِقٍ بضَميرٍ لَا لِسانَ لَهُ ... كأنَّه فَخِذ نيطَتْ إِلَى قَدَمِ) (يُبْدِى ضمير هَوَاهُ فى الحَديث كَمَا ... يُبْدِى ضَمِيرَ سِوَاه الخطُّ بالقَلَمِ)

ورد في ٦ من كتب التراث

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    جملة من ألفاظ أهل العصر فى صفة الكتب وتهاديها، وما يتعلق بأسمائها ومعانيها

    وفيها يقول:

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي (١٣)

    … خلقه خُنثىَ. وهو الذي لا يخلُص إلى الإناثية، ولا إلى الذُكورية. والمعصفر: من زى الإناث، وذوى الانخناث. فيقول: صير الفُحول من الكماة إناثاً، بصبغة ما يلبسون من الدروع والجواشن والبيض بالدم. فزياهم زي النساء، وألحقهم بهن في الجُبن، بما ألقى في قلوبهم من الرعب.

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الراء

    وقال الأحسائي: شبه الكلام بالنبات فقال تكلمت الفصحاء به أول ما نبت وظهر ولم يبلغ منتهاه، فجاء كلامهم غير متناسب الفصاحة ونطقت به أنت حين بلغ وانتهى فأتى كلامك رائق الألفاظ رقيق المعاني.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بادٍ هواك صبرت أو لم تصبرا ...

    نشء سحابٍ صائبٍ كنهور وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    العميديات

    وقيل: إنهم إذا رأوا فصاحتك ماتوا حسداً لك.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٤)

    .. ومَن الرَّديفُ وقد ركبتَ غَضنفرا

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة