تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِناغَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

حَشايَ عَلى جَمرٍ ذَكِيٍّ مِنَ الهَوىوَعَينايَ في رَوضٍ مِنَ الحُسنِ تَرتَعُ

وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِناغَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ

بِما بَينَ جَنبَيَّ الَّتي خاضَ طَيفُهاإِلَيَّ الدَياجي وَالخَلِيّونَ هُجَّعُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

ولو حم
فعولن
//o/o
ملت صممل
مفاعيلن
//o/o/o
جبالل
فعولن
//o/o
ل ذي بنا
مفاعلن
//o//o
غدات ف
فعولن
//o/o
ترقنا أو
مفاعيلن
//o/o/o
شكت ت
فعول
//o/
تصددعو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هذا من قول البحتري، فلو أنَّ الجبالَ فقدنَ ألفاً، لأوشك جامدٌ منها يذوبُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب أوشكت قاربت والوشيك الْقَرِيب السَّرِيع الْمَعْنى يَقُول قد حملنَا من الْفِرَاق مَا لَو كلفته الْجبَال لقاربت أَن تتصدع وَهَذَا من قَول البحترى (وأكْتُمُ مَا بى مِنْ هَوَاكِ وَلوْ يُرَى ... عَلى جَبَلٍ صَلْدٍ إِذن لَتَقَطَّعا) وَلآخر (صَبرْتُ على مَا لَوْ تَحَمَّلَ بَعْضَهُ ... جِبالُ شَرَوْرَى أوْشَكَتْ تَتصَدَّعُ) وَلآخر (وَلَوْ أنَّ الجِبال فَقَدْنَ إلْفا ... َلأََوْشكَ جامِدٌ مِنْها يَذُوبُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة