من القائل؟
وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِناغَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٣١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
حَشايَ عَلى جَمرٍ ذَكِيٍّ مِنَ الهَوىوَعَينايَ في رَوضٍ مِنَ الحُسنِ تَرتَعُ
وَلَو حُمِّلَت صُمُّ الجِبالِ الَّذي بِناغَداةَ اِفتَرَقنا أَو شَكَت تَتَصَدَّعُ
بِما بَينَ جَنبَيَّ الَّتي خاضَ طَيفُهاإِلَيَّ الدَياجي وَالخَلِيّونَ هُجَّعُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
هذا من قول البحتري، فلو أنَّ الجبالَ فقدنَ ألفاً، لأوشك جامدٌ منها يذوبُ،
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب أوشكت قاربت والوشيك الْقَرِيب السَّرِيع الْمَعْنى يَقُول قد حملنَا من الْفِرَاق مَا لَو كلفته الْجبَال لقاربت أَن تتصدع وَهَذَا من قَول البحترى (وأكْتُمُ مَا بى مِنْ هَوَاكِ وَلوْ يُرَى ... عَلى جَبَلٍ صَلْدٍ إِذن لَتَقَطَّعا) وَلآخر (صَبرْتُ على مَا لَوْ تَحَمَّلَ بَعْضَهُ ... جِبالُ شَرَوْرَى أوْشَكَتْ تَتصَدَّعُ) وَلآخر (وَلَوْ أنَّ الجِبال فَقَدْنَ إلْفا ... َلأََوْشكَ جامِدٌ مِنْها يَذُوبُ)
ورد في ٥ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الأول أَول الكتاب
قال المتنبي:
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٤)
وما زاد في المعنى ما يستحقه والمتقدم أولى به. وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: حشاشة نفسٍ ودعت يوم ودعوا ... فلم
وقوله:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٦)
قال المتنبي:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي
وقوله: