من القائل؟
عَلِيٌّ لَيسَ يَمنَعُ مِن مَجيءِمُبارِزَهُ وَيَمنَعُهُ الرُجوعا
البيت للمتنبي، من قصيدة «ملث القطر أعطشها ربوعا»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٤١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَيسَ مُؤَدِّباً إِلّا بِنَصلِكَفى الصَمصامَةُ التَعَبَ القَطيعا
عَلِيٌّ لَيسَ يَمنَعُ مِن مَجيءِمُبارِزَهُ وَيَمنَعُهُ الرُجوعا
عَلِيٌّ قاتِلُ البَطَلِ المُفَدّىوَمُبدِلُهُ مِنَ الزَرَدِ النَجيعا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْمَعْنى يَقُول الممدوح واسْمه على مَا يمْنَع أحدا مَا يأتى لمبارزته وَلَكِن يمنعهُ الرُّجُوع سالما لشجاعته وفروسيته فَمَا يبارزه أحد فَيرجع عَنهُ سالما
ورد في ٣ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٨)
وقال المتنبي:
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ملث القطر أعطشها ربوعا ... وإلا فاسقها
يقول: إن هذا الممدوح لا يعاقب إلا بالسيف, فقد أراح السوط من التعب؛ لأنه لا يعاقب به, وجعل السوط يتعب على معنى الاستعارة؛ لأن الضرب به يتكرر؛ فإذا أقيم به الحد ضرب المحدود مئة سوطٍ أو ثمانين أو أربعين, والسيف طال ما قتل بضربةٍ واحدةٍ. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات (٧)
يقول: إنه لا يؤدب إلا بسيف فيقيمه في التأديب مقام السوط، فيكفي السوط التعب والعناء.