تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍجَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا

البيت للمتنبي، من قصيدة «أرق على أرق ومثلي يأرق»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

أَبَني أَبينا نَحنُ أَهلُ مَنازِلٍأَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ

نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍجَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا

أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلىكَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

نبكي علل
متفاعلن
///o//o
دنيا وما
متفاعلن
///o//o
من معشرن
متفاعلن
///o//o
جمعتهمل
متفاعلن
///o//o
دنيا فلم
مستفعلن
/o/o//o
يتفررقو
متفاعلن
///o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول نبكي على فراق الدنيا ولا بد لنا منه لأنه لم يجتمع قوم في الدنيا إلا تفرقوا لأن عادة الدنيا الجمع والتفريق

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المعشر وَالْعشيرَة وَالْجَمَاعَة الْأَهْل الْمَعْنى يَقُول نبكى على فِرَاق الدُّنْيَا ولابد مِنْهُ لِأَن الدُّنْيَا دَار اجْتِمَاع وَفرْقَة وعادتها التَّفْرِيق وَالْجمع وَمَا اجْتمع فِيهَا قوم إِلَّا تفَرقُوا وَقد بَينه فِيمَا بعده وَهُوَ من قَول الآخر (لَا يُلْبِثُ القُرَناءَ أنْ يَتَفَرَّقُوا ... لَيْلٌ يَكُرُّ عَليْهِمِ وَنهارُ) وَقَالَ صَالح بن عبد القدوس (أَرِنى بِيَوْمِكَ مِنْ زَمانِكِ أنَّهُ ... لَمْ يُلْبِثِ الْقُرَناءَ أنْ يَتَفَرَّقُوا)

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة