تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكالا لِسِوى وُدِّكَ لي ذاكا

البيت للمتنبي، من قصيدة «لم تر من نادمت إلاكا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَم تَرَ مَن نادَمتُ إِلّاكالا لِسِوى وُدِّكَ لي ذاكا

وَلا لِحُبّيها وَلَكِنَّنيأَمسَيتُ أَرجوكَ وَأَخشاكا

تقطيع البيت وبحره

على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لم تر من
مفتعلن
/o///o
نادمت إل
مستفعلن
/o/o//o
لاكا
فاعلن
/o/o
لا لسوى
مفتعلن
/o///o
وددك لي
مفتعلن
/o///o
ذاكا
فاعلن
/o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

من هاهنا نكرة بمنزلة أحد والاك فيه قبح والوجه إلا أياك لأن إلا ليست لها قوة الفعل ولا هي أيضا عاملة وهو يجوز في الضرورة كقوله، فما نبالي إذا ما كنت جارتنا، ألا يجاورنا إلاك ديار، يقول لم ترك أحدا نادمته غيرك وليس ذلك لشيء سوى ودك لي أي إنما أنادمك لأنك تودني لا لمعنى آخر

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من نكرَة مَوْصُوفَة وصفتها نادمت وَالتَّقْدِير لم تَرَ أحدا أَو إنْسَانا وَقَوله إلاكا // هُوَ جَائِز // فى ضَرُورَة الشّعْر كَقَوْل الآخر (فَمَا نُبالِى إذَا مَا كُنْتِ جارَتَنا ... ألَاّ يُجاوِرنَا إلَاّكِ دَيَّارُ) وَالْوَجْه أَن يُقَال إِلَّا إياك لِأَن إِلَّا لَيْسَ لَهَا قُوَّة الْفِعْل وَلَا هى عاملة الْمَعْنى يَقُول لم تَرَ إنْسَانا نادمته غَيْرك وَلَيْسَ ذَلِك لشئ إِلَّا لمحبتك لى وَإِنَّمَا أَنا أنادمك لِأَنَّك تودنى لَا لِمَعْنى آخر

ورد في ٨ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَكَقَوْلِه

  • الكشف عن مساوئ شعر المتنبي · الصاحب بن عباد (ت ٣٨٥هـ)

    الكشف عن مساوئ شعر المتنبي

    ومن شعره الذي يدخل في العزائم ويكتب في الطلسمات قوله:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    ومنها عسف اللغة والإعراب

    وكقوله:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٥)

    يعني أن شعري أذاعه لمجدك، وتسيير له. كما أن الفهر يسحق المسك فينشر ريحه. وقوله:

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف الكاف

    قال الشيخ: وضع هذا البيت على أنه يحب الممدوح محبة مفرطة، كما أن كرمه مفرط، فلو نقص حبه إياه لزيادة في كرمه لرآه الناس مثل من يبغضه، وإن كانت محبته في غاية الزيادة. ومن التي أولها:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٢)

    وقد ألمّ في هذا أبو تمام بقول أبي نواس الذي ذكرته في الخمر، وهذه معاني مما أحتذي عليه وإن فارق ما قصد به إليه. وبعد ذلك بيتان هما:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن بيتين أولهما: لم تر من نادمت إلاكا ... لا

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    عداوة الشعراء بئس المقتنى (٢)

    وقوله: