من القائل؟
أَطَابَ النَّفْسَ أَنَّكِ مِتِّ مَوْتًاتَمَنَّتْهُ الْبَوَاقِي وَالْخَوَالِي
البيت للمتنبي، من قصيدة «نعد المشرفية والعوالي»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَمَا أَحَدٌ يُخَلَّدُ فِي الْبَرَايَابَلِ الدُّنْيَا تَؤُولُ إِلَى زَوَالِ
أَطَابَ النَّفْسَ أَنَّكِ مِتِّ مَوْتًاتَمَنَّتْهُ الْبَوَاقِي وَالْخَوَالِي
وَزُلْتِ وَلَمْ تَرَيْ يَوْمًا كَرِيهًايُسَرُّ الرُّوحُ فِيهِ بِالزَّوَالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي مت في العز والعفاف فموتك كان موتا يتمنى مثله من بقي من النساء ومن مضت منهن كانت تتمنى مثله فهذا يسلينا عنك لأنك فزت بخير الدنيا والآخرة
ورد في ٣ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
فقر فى ذكر المرض والصحة والموت والحياة لغير واحد
قال المتنبى فى مرثية أم سيف الدولة:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الأول
فوضع الهاء في قوله (والآمرونه) موضع المنفصل، كما وضعها المتنبي في قوله (ذكرناه).
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات
يقول: إن هذا الشخص ذكرنا له جديد، وإن بلي في التراب ومضى.