تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَباتَ بَينَ تَراقينا نُدَفِّعُهُوَلَيسَ يَعلَمُ بِالشَكوى وَلا القُبَلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٤٨ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وَقَد طَرَقتُ فَتاةَ الحَيِّ مُرتَدِياًبِصاحِبٍ غَيرِ عِزهاةٍ وَلا غَزِلٍ

فَباتَ بَينَ تَراقينا نُدَفِّعُهُوَلَيسَ يَعلَمُ بِالشَكوى وَلا القُبَلِ

ثُمَّ اِغتَدى وَبِهِ مِن رَدعِها أَثَرٌعَلى ذُؤابَتِهِ وَالجَفنِ وَالخِلَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

فبات بي
مفاعلن
//o//o
ن ترا
فَعِلن
///o
قينا ندف
مستفعلن
/o/o//o
فعهو
فَعِلن
///o
وليس يع
مفاعلن
//o//o
لمبل
فَعِلن
///o
شكوى ولل
مستفعلن
/o/o//o
قبلي
فَعِلن
///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي بات السيف بيننا ونحن متعانقان ولا علم له بما يجري بيننا من شكوى الفراق والهوى ولا غير ذلك مما يجري بين المحبين إذا تعانقا

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الترقوة الْعظم الَّذِي بَين الْمنْكب وَبَين ثغرة النَّحْر وَجمعه تراق قَالَ الله تَعَالَى ﴿كلا إِذا بلغت التراقي﴾ والقبل جمع قبْلَة الْمَعْنى يَقُول بَات السَّيْف بَين تراقينا وَنحن متعانقان وَلَا علم لَهُ بِمَا يجْرِي بَيْننَا من شكوى الْفِرَاق وَلَا غير ذَلِك مِمَّا يجْرِي بَين المحبين إِذا هما تعانقا وَيُشِير بِهَذَا إِلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ من الحذر والمخافة وَأَنه لم يخلع السَّيْف حِين عانق محبوبه وأنهما كَانَا يدفعانه عَنْهُمَا

ورد في ٧ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٢)

    فيقول: وقد طرقت فتاة الحي مرتديا بالسيف، وأشار إليه بما وصفه، فقال: إنه صاحب غير عزهاة، لا يطرب للسماع، ولا غزل يحن إلى اللهو.

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    الانسجام (٤)

    ومن بديعه المطرب قول أبي الطيب المتنبي من قصيدة في سيف الدولة ﵀:

  • نشوة السكران من صهباء تذكار الغزلان · صديق حسن خان (ت ١٣٠٧هـ)

    فصل في أقسام الغزلان التي هي من مستخرجات أزاد رحمه الله تعالى

    الطارق إليها في الليل المظلم: كقول المتنبي:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: أجاب دمعي وما الداعي سوى طلل ...

    يعني بالصاحب هاهنا: السيف. وذكر أنه مرتديه لأن العرب تسمي السيف رداءً, والعزهاة: الذي يحب حديث النساء, يقال: رجل عزهاة وعزهى على وزن فعلى, والغزل الذي يحب حديث النساء, يقول: صاحبي هذا لا يوصف بهذين الوصفين. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٨)

    يقول: ربما زرت حبيبتي ليلا، وأنا متقلد بسيفي، وجعله صاحبه، ثم قال: إن صاحبي لا يكره النساء ولا يميل إليهن، فهو لا عزهاة ولا غزل.

  • الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)

    دعاء السمات

    … فالأولى التوقف عن القطع، ثم أنه طول الكلام ورجح في آخره إن إرادة الكلام أولى، ثم قال. ولم أحجد ما بين امرئ القيس: وبين أبي الطيب من ألم بهذا المعنى، ثم أورد لأبي الطيب قوله:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي

    وقوله:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة