تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

رَمَى الدّرْبَ بالجُرْدِ الجيادِ إلى العِدىوَما عَلِمُوا أنّ السّهامَ خُيُولُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٦٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَلَكِنّهُ يَأتي بكُلّ غَريبَةٍتَرُوقُ عَلى استِغْرابِها وَتَهُولُ

رَمَى الدّرْبَ بالجُرْدِ الجيادِ إلى العِدىوَما عَلِمُوا أنّ السّهامَ خُيُولُ

شَوَائِلَ تَشْوَالَ العَقَارِبِ بالقَنَالهَا مَرَحٌ مِنْ تَحْتِهِ وَصَهيلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

رم ددر
فعولن
//o/o
ببل جردل
مفاعيلن
//o/o/o
جياد
فعول
//o/
إلل عدى
مفاعلن
//o//o
وما ع
فعول
//o/
لمو أنن س
مفاعيلن
//o/o/o
سهام
فعول
//o/
خيولو
فعولن
//o/o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي رماهم بخيلٍ أسرع إليهم من السهام ولم يعلموا أن خيلا تسرع إسراع السهام

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الدَّرْب الْمدْخل إِلَى أَرض الْعَدو والجرد القصيرة شعر الْجلد وَهُوَ من شَوَاهِد الْكَرم لَهَا والجياد جمع جيد على غير قِيَاس وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ الْمَعْنى يَقُول قَامَت لَهُم الْخُيُول مقَام السِّهَام فِي السرعة والمضاء وَلم يعلمُوا أَن خيلا تسرع إِلَيْهِم إسراع السِّهَام وَالْمعْنَى أَنه رمى درب الرّوم مقدما عَلَيْهِم وغاديا إِلَيْهِم بكتائب بكتائب خيله ومواكب جَيْشه فَصَارَت كالسهام مسرعة ونفذت منافذها وَلم تعلم الرّوم قبل ذَلِك أَن من الْخَيل مَا يفعل فعل هَذِه وَلَا أَن مِنْهَا مَا يسير مثل هَذَا السّير فِي الْإِسْرَاع

ورد في ٢ من كتب التراث

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٤)

    ثم قال: ولكن سيف الدولة يأتي بكل غريبة في مجده، وبكل نادرة في كرمه، فيروق ذلك ويعجب، ويهول ويفزع، ويسلي من شهده عما سواه، وينسيه ما لقيه وقاساه.

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    فشبه الخيل الرابفعة أذنابها بالعقارب الرافعة لأذنابها. وقال المتنبي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة