شعر عن الخيل
مختارات من أجمل ما قيل في الخيل من الشعر العربي قديمه وحديثه، لامرئ القيس وعنترة بن شداد والمتنبي وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
وَقَدْ أغْتَدي وَالطّيرُ في وُكُناتِهابمنجردٍ قيدِ الأوابدِ هيكلِ
مِكَرٍّ مفرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ معاًكجلمودِ صخْر حطه السيل من علِ
امرؤ القيس · من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»
لهُ أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةوإرخاء سرحانٍ وتقريبُ تنفلِ
امرؤ القيس · من قصيدة «قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )»
فَاِزوَرَّ مِن وَقعِ القَنا بِلَبانِهِوَشَكا إِلَيَّ بِعَبرَةٍ وَتَحَمحُمِ
لَوْ كَانَ يَدْرِي مَا الْمُحَاوَرَةُ اِشْتَكَىوَلَكَانَ لَوْ عَلِمَ الْكَلَامَ مُكَلِّمِي
هَلَّا سَأَلْتِ الْخَيْلَ يَا اِبْنَةَ مَالِكٍإِنْ كُنْتِ جَاهِلَةً بِمَا لَمْ تَعْلَمِي
إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍنَهْدٍ تَعَاوَرُهُ الْكُمَاةُ مُكَلَّمِ
وَمَا الْخَيْلُ إِلَّا كَالصَّدِيقِ قَلِيلَةٌوَإِنْ كَثُرَتْ فِي عَيْنِ مَنْ لَا يُجَرِّبُ
إِذَا لَمْ تُشَاهِدْ غَيْرَ حُسْنِ شِيَاتِهَاوَأَعْضَائِهَا فَالْحُسْنُ عَنْكَ مُغَيَّبُ
الْخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالْبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِيوَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطَاسُ وَالْقَلَمُ
وَأَغَرَّ في الزَمَنِ البَهيمِ مُحَجَّلٍقَد رُحتَ مِنهُ عَلى أَغَرَّ مُحَجَّلِ
كَالهَيكَلِ المَبنِيِّ إِلّا أَنَّهُفي الحُسنِ جاءَ كَصورَةٍ في هَيكَلِ
سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَتتَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ
فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي
وَغَيْرُكَ يَقْتَادُ الْجِيَادَ لِغَارَةٍوَيُرْجِعُهَا مُلْسَ الْجُلُودِ كَمَا هِيَا
وَمَا الْخَيْلُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سَوَابِقًاوَمَا الْأُسْدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ ضَوَارِيَا
ما كَثرَةُ الخَيلِ الجِيادِ بِزائِديشَرَفاً وَلا عَدَدُ السَوامِ الضافي
خَيلي وَإِن قَلَّت كَثيرٌ نَفعُهابَينَ الصَوارِمِ وَالقَنا الرَعّافِ
نَقودُ الخَيلَ دامِيَةً كُلاهاإِلى الأَعداءِ لاحِقَةً بُطونا
تَرَكنا الخَيلَ عاكِفَةً عَلَيهِمُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفونا
رَمَى الدّرْبَ بالجُرْدِ الجيادِ إلى العِدىوَما عَلِمُوا أنّ السّهامَ خُيُولُ
شَوَائِلَ تَشْوَالَ العَقَارِبِ بالقَنَالهَا مَرَحٌ مِنْ تَحْتِهِ وَصَهيلُ
إذا اشتاقَتِ الخيلُ المَناهلَ أعرَضَتْعنِ الماء فاشتاقتْ إليها المناهل
أبو العلاء المعري · من قصيدة «ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل»
يا راكِبينَ عِتاق الخَيلِ ضامِرَةًكَأَنَّها في مَجالِ السَبقِ عقبانُ
تمرُّ الخيلُ بالأبطالِ رَهْواًوتمضِي في مواكبها ثَبينا
يُردِّدْنَ الصّهيلَ مُبشِّراتٍويتلون الكتابَ مُبشِّرينا
لِثامي غُبارُ الخَيلِ في كُلِّ غارَةٍوَثَوبي العَوالي وَالحَديدُ المُذَرَّبُ
قصائد في الخيل
- قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزل ( معلقة )امرؤ القيس
- هل غادر الشعراء من متردمعنترة بن شداد
- ألا هبي بصحنك فاصبحيناعمرو بن كلثوم
- أغالب فيك الشوق والشوق أغلبالمتنبي
- الخيل والليل والبيداءُ تعرفنيالمتنبي
- أهلا بذالكم الخيال المقبلالبحتري
- أعاتب دهرا لا يلين لعاتبعنترة بن شداد
- أراعي بلوغ الشيب والشيب دائياالشريف الرضي
- غيري يغيره الفعال الجافيأبو فراس الحمداني
- ليالي بعد الظاعنين شكولالمتنبي
- ألا في سبيل المجد ما أنا فاعلأبو العلاء المعري
- لكل شيء إذا ما تم نقصانأبو البقاء الرندي