تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

تَرَكنا الخَيلَ عاكِفَةً عَلَيهِمُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفونا

البيت لعمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»، وهو البيت رقم ٢٧ فيها، من ١٢٥ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن كلثومبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

وَسَيِّدِ مَعشَرٍ قَد تَوَّجوهُبِتاجِ المُلكِ يَحمي المُحجَرينا

تَرَكنا الخَيلَ عاكِفَةً عَلَيهِمُقَلَّدَةً أَعِنَّتَها صُفونا

وَأَنزَلنا البُيوتَ بِذي طُلوحٍإِلى الشاماتِ تَنفي الموعِدينا

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

تركنل خي
مفاعيلن
//o/o/o
ل عاكفتن
مفاعلتن
//o///o
عليهي
فعولن
//o/o
مقللدتن
مفاعلتن
//o///o
أعننتها
مفاعلتن
//o///o
صفونا
فعولن
//o/o

شرحه عند ابن الأنباري

من «شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات»

تركنا الخيل عاكفة عليه، معناه واقفة مقيمة عليه. وواحدة الصفون صافن، قال الله عز وجل: (الذي ظَلْتَ عليه عاكفاً) فمعناه مقيما. قال الشاعر: باتت تَبيَّا حَوضَها عُكوفا ... مِثلَ الصُّفوف لاقت الصُّفوفا وقال الفراء: الصافن القائم على ثلاث. قرأ ابن عباس رضي الله سبحانه عنه: (فاذكروا اسمَ الله عليها صَوَافِنَ) أي قائمة على ثلاث. قال الشاعر: ألِفَ الصُّفونَ فما يزال كأنه ... مما يقوم على الثَّلاث كسيرا وقال الأعشى: وكلّ كميتٍ كجذع السَّحوقِ ... يَزِين الفِناءَ إذا ما صَفَنْ وعاكفة نصب بتركنا، ومقلدة تابع لعاكفة، وكذلك صفونا.

شرحه عند الخطيب التبريزي

من «شرح القصائد العشر»

ويروى (عاطفة عليه) وعاكفة: مُقيمة، وواحد الصفون: صافن، وهو القائم، وقيل: هو الذي رفع إحدى قوائمه للتعب، و (تركنا الخيل) يحتمل معنيين، أحدهما أن يريد خيله وخيل أصحابه، يقول: أحطنا به لأخذ سلبه، فقد نزل الرجال عن الخيل فقلّدوها الأعنة يأخذون السلب، وإذا أراد معشره فالمعنى أن أصحابه لم يُغنوا عنه شيئا وهم حواليه لا يردون عنه.

شرحه عند الزوزني

من «شرح المعلقات السبع»

العكوف: الإقامة، والفعل عكف يعكف. الصُّفون: جمع صافن، وقد صفن الفرس يصفن صفونًا إذا قام على ثلاث قوائم وثـَنَّى سنبكه الرابع. يقول: قتلناه وحبسنا خيلنا عليه وقد قلّدناها أعنتها في حال صفونها عنده.

ورد في ٧ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    اللفظ المختلف ومجاز المعاني

    الفلاح: البقاء، كقوله تعالى: " أولئك هم المفلحون "، أي الباقون، وقال عمرو بن كلثوم:

  • الجليس الصالح الكافي · المعافى بن زكريا (ت ٣٩٠هـ)

    شرح الْغَرِيب

    … قِرَاءَة الْجُمْهُور الْأَعَمّ والسواد الْأَعْظَم فَإِنَّهُ صواف على جمع الصافة وَهِي المصطفة، ورسم مصاحف الْمُسلمين شَاهد لهَذِهِ الْقِرَاءَة بِالصِّحَّةِ مَعَ استفاضة النَّقْل لَهَا فِي الْأمة، وَقد قَالَ عَمْرو بْن كُلْثُوم فِي معنى هَذِه اللَّفْظَة:

  • شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    معلقة عمرو بن كلثوم التغلبي

    ويروى (قد عَصَّبُوه بتاج الملك) ويحمي: معناه يمنع، والمُحجرون: الذين قد أُلجئوا إلى المضيق، و (يحمي المحجرينا) صفة لسيد.

  • شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات · ابن الأنباري (ت ٣٢٨هـ)

    قصيدة عنترة بن شداد وقصيدة عمرو بن كلثوم (٤)

    على النعت للسيد، أي حامي المحجرين.

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    عمرو بن كلثوم

    وقال عمرو بن كلثوم التغلبي، وليس في ديوانه سواها إلاّ قطيعتان من الشعر:

  • نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)

    الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا

    وقال عمرو بن كلثوم:

  • أمالي ابن الشجري · ابن الشجري (ت ٥٤٢هـ)

    مسألة (٢)

    قد ذكرت قبل أن الصّفون مصدر صفن: إذا ثنى فى وقوفه إحدى قوائمه فوقف على سنبكها، وقد يكون الصّفون أيضا فى غير هذا جمع صافن، قال عمرو بن كلثوم:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة