من القائل؟
وَأمْسَى السّبَايَا يَنْتَحِبنَ بعِرْقَةٍكأنّ جُيُوبَ الثّاكِلاتِ ذُيُولُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
سَحَائِبُ يَمْطُرْنَ الحَديدَ علَيهِمِفكُلُّ مَكانٍ بالسّيوفِ غَسيلُ
وَأمْسَى السّبَايَا يَنْتَحِبنَ بعِرْقَةٍكأنّ جُيُوبَ الثّاكِلاتِ ذُيُولُ
وَعادَتْ فَظَنّوهَا بمَوْزَارَ قُفّلاًوَلَيسَ لهَا إلاّ الدّخولَ قُفُولُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
عرفة موضع أي الجواري التي سبيت يبكين بهذا المكان ويشققن جيوبهن على من فقدن من قتلاهن فكأن جيوبهن في سعتها ذيول
ورد في ٦ من كتب التراث
- الإبانة عن سرقات المتنبي · أبو سعد العميدي (ت ٤٣٣هـ)
الجزء الثالث
قال المتنبي:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٤)
ثم وصفها بالكثرة، فقال: سحائب تمطر الحديد عليهم، وتعمل السلاح فيهم، فكل مكان تغسله السيوف؛ بما تسفكه من الدم، وتغشاه بما تحدثه من القتل.
- اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
ومن التي أولها: ليالي بعد الظاعنين شكول ... طوال وليل
ضرب الفوارس إياهم بالسيوف كالأمطار, فقد غسلت كل مكان؛ أي قتلت من فيه وسبتهم؛ فكأنما قد غسلته من أهله. ويجوز أن يعني بالسحائب الغبار الثائر, ويكون في الكلام حذف؛ أي رأوا سحائب, وكل ذلك جائز. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
يقول: هذه الخيل سحائب ولكن مطرها الحديد، ثم قال: وكل مكان حلت به مغسول بدماء الأعداء لكثرة القتله به، وإسالة الدماء فيه.
- معجم ما استعجم · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
العين والراء
موضع من ثغور مرعش من بلاد الروم، قال أحمد بن الحسين:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والراء وما يليهما
وكذا يروى في شعر المتنبي أيضا، قال: