من القائل؟
يُطارِدُ فيهِ مَوْجَهُ كُلُّ سابحٍسَواءٌ عَلَيْهِ غَمْرَةٌ وَمسيلُ
البيت للمتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»، وهو البيت رقم ٣٠ فيها، من ٦٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَرُعْنَ بِنَا قَلْبَ الفُراتِ كأنّمَاتَخِرُّ عَلَيْهِ بالرّجالِ سُيُولُ
يُطارِدُ فيهِ مَوْجَهُ كُلُّ سابحٍسَواءٌ عَلَيْهِ غَمْرَةٌ وَمسيلُ
تَراهُ كأنّ المَاءَ مَرّ بجِسْمِهِوَأقْبَلَ رَأسٌ وَحْدَهُ وتَليلُ
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
أي الموج كانت تنجفل عن قوائم الخيل وهي تبعها فجعل ذلك كالمطاردة والغمرة معظم الماء والمعنى أن الخيل كانت تسبح في الغمرة وتسير في المسيل
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْغَرِيب السابح الْفرس الَّذِي يمد يَدَيْهِ وَعمرَة المَاء مجتمعه ومعظمه والمسيل مجْرى مَاء الْمَطَر الْمَعْنى يَقُول يطارد موج هَذَا النَّهر كل سابح من الْخَيل سَوَاء عِنْده الغمرة والمسيل وَالْكثير والقليل يُشِير إِلَى مَا على هَذِه الْخَيل من شدَّة الْأَمر وَمَا بلغته من قُوَّة الْخلق
ورد في ٤ من كتب التراث
- الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)
شعر المتنبي
وقوله:
- شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)
الجزء الثاني (٤)
فيقول: وراعت بنا هذه الخيل قلب الفرات وذعرته، وأخافته وأفزعته، حتى كأنما تخر عليه من جماعات الرجال، ومواكب الخيول، سيول طارقة، وأمواج بحر متلاطمة، وجعل للفرات قلباً على سبيل الاستعارة.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الواحدي (٦)
فيقال: هذا تكميل للاستعارة وإتمام للصناعة، وإنما كنى بقلب الفرات عن وسط مائه ومعظمه، وإشارة مع ذلك إلى قطعه، وما بعده دليل عليه. وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
فيقول: كأنه مثل السيول تقع من موضع إلى موضع من الوادي.