تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

مَكانٌ تَمَنّاهُ الشِفاهُ وَدونَهُصُدورُ المَذاكي وَالرِماحُ الذَوابِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَأَسعَدُ مُشتاقٍ وَأَظفَرُ طالِبٍهُمامٌ إِلى تَقبيلِ كُمِّكَ واصِلُ

مَكانٌ تَمَنّاهُ الشِفاهُ وَدونَهُصُدورُ المَذاكي وَالرِماحُ الذَوابِلُ

فَما بَلَّغَتهُ ما أَرادَ كَرامَةٌعَلَيكَ وَلَكِن لَم يَخِب لَكَ سائِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

مكانن
فعولن
//o/o
تمنناهل
مفاعيلن
//o/o/o
شفاه
فعول
//o/
ودونهو
مفاعلن
//o//o
صدورل
فعولن
//o/o
مذاكيول
مفاعيلن
//o/o/o
رماحل
فعولن
//o/o
ذوابلو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

أي كمك مكانٌ تتمنى الشفاه أن تقبله ولكن يتعذر الوصول إليه لكثرة ما دونه من الخيل والرماح

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب المذاكى من الْخَيل الَّتِي كملت أسنانها الْوَاحِدَة مذك والذوابل من الرماح الْيَابِسَة العوالي الْمَعْنى يَقُول كمك مَكَان تمناه الشفاه وتتنافس فِيهِ الأفواه وَدون الْوُصُول إِلَيْهِ والتشرف بالانكباب عَلَيْهِ خُيُول جيشك الْعَالِيَة ورماحك الذابلة فَهُوَ مُتَعَذر الْوُصُول إِلَيْهِ لِكَثْرَة مَا دونه من الْخَيل والرماح

ورد في ٤ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة