تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَما لَونُهُ مِمّا تُحَصِّلُ مُقلَةٌوَلا حَدُّهُ مِمّا تَجُسُّ الأَنامِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

تَحَيَّرَ في سَيفٍ رَبيعَةُ أَصلُهُوَطابِعُهُ الرَحمَنُ وَالمَجدُ صاقِلُ

وَما لَونُهُ مِمّا تُحَصِّلُ مُقلَةٌوَلا حَدُّهُ مِمّا تَجُسُّ الأَنامِلُ

إِذا عايَنَتكَ الرُسلُ هانَت نُفوسُهاعَلَيها وَما جاءَت بِهِ وَالمُراسِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وما لو
فعولن
//o/o
نه ممما ت
مفاعيلن
///o/o/
حصصل
فعول
/o//
مقلتن
مفاعلن
/o//o
ولا حد
فعولن
//o/o
ده ممما ت
مفاعيلن
///o/o/
جسسل أ
فعولن
/o/o/
ناملو
مفاعلن
/o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول المقل لا تحصل لونه لأن الأعين لا تستوفيه بالنظر هيبةً له كقوله، كأن شعاع عين الشمس فيه، ففي أبصارنا عنه إنكسار، ولا تجس الأنامل حده كما يدجس حد السيف لأه ليس سيفا في الحقيقة

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْمَعْنى يَقُول المقلة لَا تحصل لَونه لِأَنَّهَا لَا تستوفيه بِالنّظرِ هَيْبَة لَهُ وَلَا تجس الأنامل حَده كَمَا تجس حد السَّيْف لِأَنَّهُ لَيْسَ هُوَ سَيْفا فِي الْحَقِيقَة وَقَالَ ابْن وَكِيع هُوَ من قَول الأول (إذَا أبْصَرَتْنِي أعْرَضَتْ عَنّي ... كأنَّ الشَّمْسَ مِنْ قِبَلِي تَدُورُ)

ورد في ٥ من كتب التراث

  • تفسير أبيات المعاني من شعر المتنبي · أبو المرشد المعري (ت ٤٩٣هـ)

    حرف اللام

    … هو متعلق بقوله: بعثت به، يريد به واستنظرته، فحينئذ يكون مستغنياً عن قوله الجحافل، ألا تراه لو سكت عن الجحافل لكفى وأغنى وأدى المعنى الذي أراد، على أنه إن قال: أتى به للقافية سلمنا له وليس المطرد كالمتمحل.

  • شرح معاني شعر المتنبي: السفر الأول · ابن الإفليلي (ت ٤٤١هـ)

    الجزء الثاني (٥)

    ثم يقول: تحير ذلك الرسول في سيف من سيوف الله، ربيعة؛ هذه القبيلة، أصله، والله تعالى طابعه وصانعه،، والمجد صاقله ومظهر حسنه، وحافظه ورافع قدره.

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: دروع لملك الروم هذي الرسائل ... يرد

    وقوله: بعثت به وما بعده خبر عنه, واستنظرته في معنى انتظرته. وقوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (١١)

    لما رآك تحير فيك؛ لأنه رأى سيفاً لا كالسيوف، إذ السيف أصله الحديد، وطابعه الحداد، وصاقله الصيقل، وأنت أصلك من ربيعة، والرحمن طابعك، والمجد صاقلك.

  • الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)

    أخبار المتنبي (٣)

    هذا يشابه قول البحتريّ:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة