تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لِساني بِنُطقي صامِتٌ عَنهُ عادِلٌوَقَلبي بِصَمتي ضاحِكٌ مِنهُ هازِلُ

البيت للمتنبي، من قصيدة «دروع لملك الروم هذي الرسائل»، وهو البيت رقم ٢٦ فيها، من ٤٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

أَفي كُلِّ يَومٍ تَحتَ ضِبني شُوَيعِرٌضَعيفٌ يُقاويني قَصيرٌ يُطاوِلُ

لِساني بِنُطقي صامِتٌ عَنهُ عادِلٌوَقَلبي بِصَمتي ضاحِكٌ مِنهُ هازِلُ

وَأَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُوَأَغيَظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

لساني
فعولن
//o/o
بنطقي صا
مفاعيلن
//o/o/o
متن عن
فعولن
//o/o
ه عادلن
مفاعلن
//o//o
وقلبي
فعولن
//o/o
بصمتي ضا
مفاعيلن
//o/o/o
حكن من
فعولن
//o/o
ه هازلو
مفاعلن
//o//o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

يقول يعدل عنه لساني فلا أكلمه ولا أهاجيه لأني لا أراه اهلا لذلك وقلبي يضحك منه يوهزل وإن كنت صامتا لا أبدي الضحك والهزل ثم بين لم يفعل ذلك فقال

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْغَرِيب الْهزْل ضد الْجد وهزل يهزل قَالَ الْكُمَيْت (أرَانا عَلى حُبّ الْحَياةِ وَطُولِهَا ... تَجدُّ بِنا فِي كُلّ يَوْمِ وَنْهزِلُ) الْمَعْنى يَقُول يعدل عَنهُ لساني فَلَا يكلمهُ وَلَا أهاجيه لِأَنِّي لَا أرَاهُ أَهلا لذَلِك وقلبي يضْحك مِنْهُ ولساني سَاكِت عَنهُ وَالْمعْنَى إِذا نطقت فلساني معرض عَنهُ عَادل عَن مخاطبته وقلبي ضَاحِك مِنْهُ هازل بجهالته وَهَذَا إِشَارَة إِلَى الَّذين كَانُوا ينازعونه الشّعْر عِنْد سيف الدولة

ورد في ٥ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة