من القائل؟
كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍمَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي
البيت للمتنبي، من قصيدة «قد شغل الناس كثرة الأمل»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
أَقَلُّ ما في أَقَلِّها سَمَكٌيَلعَبُ في بِركَةٍ مِنَ العَسَلِ
كَيفَ أُكافي عَلى أَجَلِّ يَدٍمَن لا يَرى أَنَّها يَدٌ قِبَلي
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
شرحه عند الواحدي
من «شرح ديوان المتنبي»
يقول الذي لا يعتقد في أجل نعمةٍ له عندي أنها نعمة استحقارا لها وتصغيرا كيف اكافيه والمكافاة ان يقابل الشيء بمثله وأصلها الهمزة
شرحه عند العكبري
من «التبيان في شرح الديوان»
الْإِعْرَاب أكافي أَصله أكافي إِلَّا أَنه أبدل الْهمزَة على غير قِيَاس يَاء وأجراها مجْرى الْوَقْف فِي الْوَصْل الْغَرِيب الْيَد النِّعْمَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿بل يَدَاهُ مبسوطتان﴾ أَي نعمتاه على عباده بالرزق فِي الدُّنْيَا وَالرَّحْمَة فِي الْآخِرَة الْمَعْنى يَقُول كَيفَ أكافي من لَا يعْتَقد فِي أجل نعْمَة لَهُ عِنْدِي أَنَّهَا نعْمَة اسْتِخْفَافًا بهَا وتصغيرا والمكافأة مُقَابلَة الشَّيْء بِمثلِهِ وَمِنْه زيد كُفْء لهِنْد أَي مثلهَا جَهَالَتَانِ ويجهل أَنِّي أعلم أَنه جَاهِل بِي وَهُوَ من قَول الْحَكِيم الَّذِي لَا يعلم بعلته لَا يتَوَصَّل إِلَى برئها
ورد في ٤ من كتب التراث
- المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)
المنصف للسارق والمسروق منه (٤)
ولم يزد على أنّ نقل معناه في مقدار لفظه في الاختصار ولا زيادة عليه فأبو نواس أحق بما قال. وقال المتنبي:
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح الكندي الموسوم بالصفوة
وذلك أن قرنه بلطف الله العزيز الحميد؛ أي: بلطف الله وتيسيره أبلغ فوق ما آمل. ولا يحسن أن يقال: بلطف الله أمل فوق ما ابلغ أو ابلغ بعض ما آمل، هذا لا يقوله محصل، فالرواية عن أبي الطيب غير صحيحة، والبيت مستو غير مقلوب، والمقلوب فهم الرواي! وقوله:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
الشاميات
يقول: أقل ما في أقل هذه الهدايا: سمك من اللوز والسكر، في حوضٍ من العسل؛ يشير إلى أن ذلك إذا كان أقل الأقل فكيف يكون ما هو أجل الأجل والأفضل؟!.
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٣)
وقوله: