تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

هَدِيَّةٌ ما رَأَيتُ مُهديهاإِلّا رَأَيتُ العِبادَ في رَجُلِ

البيت للمتنبي، من قصيدة «قد شغل الناس كثرة الأمل»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنبيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن

البيت في سياقه

أَهلاً وَسَهلاً بِما بَعَثتَ بِهِإيهاً أَبا قاسِمٍ وَبِالرُسُلِ

هَدِيَّةٌ ما رَأَيتُ مُهديهاإِلّا رَأَيتُ العِبادَ في رَجُلِ

أَقَلُّ ما في أَقَلِّها سَمَكٌيَلعَبُ في بِركَةٍ مِنَ العَسَلِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

هدييتن
مفاعلن
//o//o
ما رأيت
مفعولات
/o//o/
مهديها
مفتعلن
/o///o
إللا رأي
مستفعلن
/o/o//o
تل عباد
مفعولات
/o//o/
في رجلي
مفتعلن
/o///o

شرحه عند الواحدي

من «شرح ديوان المتنبي»

هدية خبر ابتداءٍ محذوفٍ كأنه قال هديتك هديةٌ ما رأيت صاحبها الذي أهداها يعني الممدوح إلا رأيت الناس واللوم وهذا المعنى من قول أبي نواس، وليس لله بمستنكرٍ، أن يجمع العالم في واحدِ، وله أيضاً، متى تحطي إليه الرحال سالمةً، تستجمعي الخلق في تمثالِ إنسانِ، وقد كرر أبو الطيب هذا المعنى فقال، أم الخلقُ في حيّ شخصٍ أعيدا، وقال، ومنزلك الدنيا وأنت الخلائقُ،

شرحه عند العكبري

من «التبيان في شرح الديوان»

الْإِعْرَاب من نصب هَدِيَّة نصبها على الْمصدر أَي أهديت هَدِيَّة أَو أرْسلت إِلَى هَدِيَّة فَتكون مفعولة وَمن رَفعهَا جعلهَا خبر ابْتِدَاء الْمَعْنى يُرِيد هَذِه هديتك الَّتِي بعثت إِلَى بهَا مَا رَأَيْت مهديها يعْنى الممدوح إِلَّا رَأَيْت النَّاس كلهم فِي شخص رجل وَاحِد يَعْنِي أَن الله جمع مَا فِي النَّاس من مَعَاني الْفضل وَالْكَرم وَهُوَ من قَول أبي نواس (لَيْسَ عَلى الله بِمُسْتَنْكَرِ ... أنْ يَجْمَعَ الْعالَم فِي وَاحِدِ) وَقد كرر أَبُو الطّيب هَذَا الْمَعْنى فِي مَوَاضِع كَثِيرَة

ورد في ٨ من كتب التراث

  • يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    الْبَاب الْخَامِس، فِي ذكر أبي الطّيب المتنبي وَمَا لَهُ وَمَا عَلَيْهِ

    وَقَالَ وَقد أهداه عبيد الله بن خُرَاسَان هَدِيَّة

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    قال أبو الطيب:

  • أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه · الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

    صدر من سرقاته

    وقال (وقد أهداه عبد الله بن خراسان هدية):

  • شرح المشكل من شعر المتنبي · ابن سيده (ت ٤٥٨هـ)

    شرح المشكل من شعر المتنبي

    وقد يجوز أن تكون) ما (هنا بمعنى الجحد، فجعلها اسما، وأدخل الحرف عليها، كأنه سمع قائلاً يقول: ماهو) إلا (الأسد. وفي هذا معنى التشبيه أي مثل الأسد، فأبى هو ذلك. ثم رجع إلى النوع الأشرف فقال) فما أحدٌ فوي ولا أحدُمثلي (مفضلاً نفسه عليهم. وله أيضاً:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (٤)

    فجعل حاتماً يهاب أن يأخذ ما يعطيه من مدحه وقول أبي تمام يدل في رجحان الكلام المأخوذ عنه على كلام الآخذ منه وكذلك كلام ابن الرومي فهما أحق بما سبقا إليه. وقال المتنبي:

  • أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)

    حصر الجزئي وإلحاقه بالكلي

    وقوله أيضاً:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: بادٍ هواك صبرت أو لم تصبرا ...

    لأن الخلائق الغالب عليها الذم. وإنما الخير فيها خصائص عند قومٍ أفرادٍ, وكذلك قوله:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    الشاميات

    يقول: كف عن ذلك فقد عجزتني عن القيام بشكرك وأثقلت ظهري بمبارك، واستغنيت بما سلف من عطاياك، فلا حاجة إلى المبالغة.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة